7 تصرفات يكرهها الرجال في النساء

الخميس، 05 يوليه 2018 10:04 م
654-400x259


إنها ليست الشداقة ولا البراقة ولا الزنانة فحسب، وليست النكدية ولا الغيورة، وإنما هناك ما هو مستجد مما لا يحبه الرجال في النساء، وهذه ثقافة واجبه حتى لا تصاب النساء بخيبة الأمل في تغيير الرجل، فهناك أكثر سبعة أمور سنتعرف عليها عبر السطور التالية:

-  التي تضع ماكياجًا زائدًا
إنه الماكياج الذي يغير الملامح كلية بحيث لا يستطيع الرجل التعرف على امرأته، فالرجل يحب غالبا الزينة الخفيفة، وملامح زوجته الطبيعية، ولابأس من التنويع ولكن ليس الزائد عن الحد وكأن وجهها أصبح كوجه المهرج.

- عاشقة الدراما
إنها تلك التي تحارب طواحين الهواء، تلك التي تشعر أن جميع النساء تغار منها وجميع الرجال يحبونها، وأنها تواجه مؤامرات، وتحكي عن القهر الذي تعرضت له طيلة حياتها من والديها وعائلتها، إلخ مما يستنفذ صبر الرجل.

- الساعية لتملك الرجل
وهو من أكثر مخاوف الرجل لدى الزواج، أن تحرمه امرأته من علاقاته، وتستحوذ على وقته، وتحبسه في قفص الزوجية، فلا أصدقاء، ولا وقت خاص ممتع يقضيه كيفما يشاء بمفرده أو مع من يحب صحبته، فلا خروج إلا معها ولا صحبة إلا صحبتها.

- المتهمة للرجال دائمًا
لا يحب الرجل تلك التى تسحب تجربة سيئة عاشتها مع رجل على كل الرجال، وتظل تنظر لشريكها الجديد بعين التوجس وانتظار السوء كما فعل بها من سبقه، من تطبق مقولة " كلهم خانوك يا ريتشارد "!

- المرأة المحرجة لزوجها
إنها تلك التي يتحرج زوجها من أن يصحبها معه في المحافل العامة، فهي لا تتمتع بلباقة حديث، ولا لطف معاملة أو مجاملة، ضيقة الأفق والثقافة، لا تحسن تقديم نفسها ولا تشريف زوجها، فلا تترك انطباعًا جيدًا لدي من تلتقي بهم، ولا يفخر بها هو.  

- المفشية للأسرار
هي تلك التي لا تفرق بين ما يمكن أن يحكي وما هو لابد أن يظل سرًا دفينًا، فيجد الزوج نفسه عاريًا لدى صديقاتها وأهلها والجيران، فينعدم لديه احساس الأمان.

- المجترة للأحزان المتابعة لهواجسها
هى تلك التي بالعامية " تهري وتنكت " في نفسها بخصوص علاقتها بزوجها، دائما تفكر في مساؤه، مواقفه السيئة، ذكرياتها غير الجيدة معه، تجترها وتربط بينها وبين ما يستجد في حياتها معه وتظل طيلة الوقت في هواجس سوء الظن، واجترار الأحزان.

اضافة تعليق