"نفسي أحب واتحب".. عبارة شائعة بين الفتيات.. ترى ما السبب؟

الخميس، 05 يوليه 2018 06:20 م
الحب

نفسي أحب واتحب..عبارة شائعة على ألسنة الكثيرين من الجنسين، لكنها في النساء أكثر وخاصة شريحة الفتيات المقبلات على الزواج.
  وبرغم أن مضمون العبارة يبدو منطقيًا.. فمن منا لا يرغب أن يحب غيرَه ويحبه غيرُه؟ لكن السياق الذي يقال فيه هذه العبارة يبنئ عن وجود مشكلة معينة في الاتصال العاطفي بين الأفراد، وتطور الأمر ليشمل المتزوجين.. ترى ما السبب وكيف نعالجه؟


الحب هو عاطفة بين طرفين وهي الرباط الذي يوثق العلاقات وعليها يعتمد في حل العديد من الخلافات.. وعدم وجود الحب هو الداعي للتوتر والاضطراب.. ويكمن السبب الأساسي لوجود هذه العبارة  في عدم فهم الأطراف لطبيعة هذه العاطفة وأهميتها في استقرار الأفراد والمجتمعات.
 وهذا يتطلب عدة أمور:
- التواصل بانتظام، فإلقاء التحية بشكلٍ يومي في الصباح والمساء أمر ضروري، بالإضافة إلى التحدث بأمورٍ أخرى مثل الأحداث اليومية يزيد مساحة الود بين الطرفين.
- مشاركة الطرف الآخر اهتماماته والحرص على إرضائه على طول الوقت.
- الاهتمام بمواعيد عمل الزوج ونومه وطعامه وغير ذلك.. وبما يحب ويكره.
- البوح بمشاعرك الإيجابية تجاه الطرف الآخر بانتظام لاسيما في الأوقات المناسبة.. فبعض الزوجات يعتبرن الزواج هو نهاية طريق الحب، الذي كان أيام الخطوبة ويتعاملن مع الزوج على أنه عائل ومصدر لجلب المال وحسب.
- تجديد المشاعر وهذا يحتاج إلى ثقافة واطلاع على كل جديد في هذا الاتجاه مما يعود بالنفع على السر والأفراد.
- تقدير الطرف الآخر والتباهي به، وعدم إحراجه أمام الآخرين.
- حل الخلافات بالشكل الصحيح، فالأسلوب عليه عامل كبير في إنهاء الخلاف.

اضافة تعليق