أنا وزوجي كل منا يقيم في بلد فكيف أحافظ على علاقتي الزوجية ؟

الخميس، 05 يوليه 2018 06:00 م
علاقتي-الزوجية



أنا امرأة أربعينية متزوجة منذ سنتين وزوجي مقيم بالخارج لظروف العمل، نحن لا ننجب، وبيننا قصة حب جميلة أخشى بسبب فرقتنا أن يصيبها الجفاف والتشوه وصولاً للفقد نتيجة البعاد، وأنا كأي امرأة أخاف أن ينظر لأخرى أو يقيم علاقة ما،  فنحن لا نلتقي بشكل منتظم، أحيانا أسافر إليه والعكس .. فماذا أفعل؟
الرد:
هنيئًا لك، فأنت يا عزيزتي على موعد متجدد مع حبيب غائب مما يعني شوق ولهفة لا تتوافران على أهميتهما لمن يقيمون طيلة الوقت مع بعضهم البعض في الزيجات التقليدية.
إن ما عليك هو الإنتباه لفترتين احداهما " تحضيرية " قبل تواجدكما معًا، والأخرى فعلية باللقاء جسدًا وروحًا، ففي الأولى يمكنك التواصل يوميًا عبر وسائل التواصل الإجتماعي، مكالمات، ورسائل صوتية وفيديو بما يتناسب ووقتكما واحتياجكما، وأنت أيضا خلال هذه الفترة " تنمين نفسك نفسيًا" بالعناية بنفسك، وتجنب عدم الثقة بالنفس، والشك، والغيرة،  والإتهامات غير المبررة، حذار من محاصرة زوجك فإنه إن لم يكن يفعل سيفعل،  تجنبي اللوم والعتاب والشكوى فذلك كله له اسم لدى الرجل يدعى " النكد" ، فحذار أن يتم تصنيفك نكدية.
خلال الفترة التحضيرية أيضًا لابأس من اعداد سيناريو اللقاء، اكتبي وخططي وتجهزي،  فذلك من الذكاء بمكان .
ولدى اللقاء، ليكن مبهجًا، حوارات خفيفة، مفاجآت مدهشة،  تعبير عن الحب والإشتياق، ارتدي أكثر ما لديك فتنة وإثارة وإلهابًا للخيال، وتزيني كأجمل ما يكون، وعيشي وقتك الجميل بعمق، وتعرفي في كل مرة على جديد في زوجك لتستثمريه في اللقاء القادم وعلى مدار حياتك معه، فتشبعينه نفسيًا وجسديًا على الرغم من البعاد كأحسن ما يكون، فالمنطقي أن يسعد المرء مع من يفهمه، فهل تعتقدين أنه بعد سيفكر في أخرى؟!
نحتاج نحن النساء يا عزيزتي كثيرا لتطبيق مبدأ " الآن وهنا " فلا تحرمي نفسك ذلك بالتفكير السلبي والهواجس والظنون مادام زوجك محبًا، قد اختارك أنت من بين كل النساء ولا زال ملتزمًا بعهد الزوجية، يأتي إليك،  وينتظرك،  ويهتم، فلا تخشي شيئًا واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق