ايجابيات الآثار المترتبة على الإنطوائية.. تعرف عليها.

الخميس، 05 يوليه 2018 05:21 م
الإنطوائية



يحتاج الشخص الإنطوائي لقضاء بعض الوقت مع نفسه لإعادة شحن طاقته، وهذا الوقت هو الذي يمكن تسميته بـ " آثار الانطوائية"، حيث يصاب  الجهاز العصبي للشخص الانطوائي بالإجهاد بعد الكثير من الإثارة الاجتماعية، سواءً كان ذلك ضمن مجموعات صغيرة أو كبيرة، أو بأي سياق مزعج، لأن دماغ الشخص الانطوائي يعمل بشكل مختلف عن المنفتح. إذ يحتاج المنفتح للكثير من الإثارة لكي يحصل على الدوبامينdopamineعلى عكس الانطوائي الذي يكفيه القليل منها، ليصل إلى الحد سريعًا.

ويتعامل الإنطوائي مع أي فعالية بإعتنائه بالتفاصيل، فهو على وعي بنفسه وبالأخطاء التي يرتكبها، ويستدعي الكثير من الذكريات من الذاكرة طويلة الأمد، مما يُعد من الأمور المنهِكة عاطفيًا، على العكس من المنفتح فهو  يتعامل مع أي فعالية بموضوعية وبنحوٍ أكثر فاعلية، ومن هنا يستغرق الإنطوائي وقتًا أطول لاستعادة طاقته.
والسؤال: هل تعتبر هذه الآثار للإنطوائية شيء سيء؟
والإجابة هي، لا، حيث أنها فرصة ليقضي الشخص وقته في تسريع نموه الشخصي والمهني، يفكر  في نفسه وفي كم الإنجازات التي حققها، فالذين لا يفكرون في ذلك لا يدركون مدى التقدم الذي يحرزونه في حياتهم، إنه وقت جيد يعود بعده أكثر حكمة وإبداعًا.
يمكنه أيضًا تمضية وقت ممتع ومفيد في مشاهدة فيلم، او قراءة كتاب، أو ممارسة هواية مفضلة، أو رياضة إلخ، واستكشاف نفسه خلال تلك الفترة، وحتى النوم لفترات طويلة وهو ما يظن الإنطوائي أنها معاناة أو أمر سلبي يعتبر جيدًا لأنه لدى النوم يتم تحليل كل الذكريات، فتهمل الأشياء التي لا تريدها، ويتخلص جسدك من السموم.

اضافة تعليق