هل يؤدي القلق والتوتر إلى الإغماء؟

الخميس، 05 يوليه 2018 03:19 م
القلق والتوتر قد يكون سببًا في الإغماء

تعرضت للإغماء خلال تواجدي داخل الجامعة بسبب  الضغط، والألم الشديد في عظامي والرعشة بجسمي كله، وزيادة نبضات قلبي، لكن كل التحاليل كانت سليمة، وبعدها أصبت بتوتر سببه الخوف أن يغمى علي مرة أخرى.. فهل  كان الإغماء بسبب التوتر؟ مع العلم أنني قبل الإغماء لم يكن لدي أي أعراض للتوتر.
(ن.ف)


يجيب الدكتور عبدالعزيز أحمد، الاستشاري النفسي:

طالما تم التأكد من سلامة الفحوصات الطبية، أصبح من المؤكد أن ما تعانيه ما هو إلا قلق وتوتر فحسب، حتى الأعراض البدنية التي تشتكي منها هي أعراض قلق وتوتر، وخوف من حدوث الإغماء، وهذا يفسر تكرارها.

الإغماء بعد حصوله كان مصاحبًا بأعراض قلق وتوتر، وآلام مختلفة، وبعد ذلك ظللتِ تعانين من شعور الخوف والقلق من حدوث الإغماء مرة أخرى، وهذا شيء طبيعي.

مشكلتك الآن الرئيسية، هي مشكلة نفسية ناجمة عن القلق والتوتر، لذلك تحتاجين إلى علاج، والعلاج قد يكون علاجًا نفسيًا، فعليك بعلاجات الاسترخاء، الاسترخاء العضلي أو الاسترخاء بالتنفُّس (الشهيق والزفير) فضلاً عن علاج دوائي، فقد تحتاجين إلى بعض الأدوية التي تُساعد في خفض التوتر والقلق.

اضافة تعليق