أسطورة التنس "روجيه فيديرر": أسرتي سر التفوق

الخميس، 05 يوليه 2018 02:07 م
rogerfederer_wideweb__470x365,0


يصر السويسري، روجيه فيديرر المصنّف الأول عالميًا في لعبة التنس على أن محبته لأسرته هو ما يواصل إذكاء روحه التنافسية. 

وفيدرير هو صاحب الأرقام القياسية، إذ حقق عشرين لقبًا من بطولات "جراند سلام"، وهو إنجاز لم يحققه أحد في التاريخ من قبله بالنسبة للاعبين الذكور، ليؤكد بذلك أنه ليس فقط أعظم لاعب تنس في كل العصور، بل أيضًا واحد من أفضل الرياضيين.

بعد لحظات من فوزه الأخير ببطولة ويمبلدون، أجهش فيديرر بالبكاء عندما اكتشف أن ابنيه التوأم، ليو ولينارت كانا على غير ما كان ينتظره حاضريْن في الملعب برفقة ابنتيه التوأم ميلاروز وشارلين ريفا وزوجته ميركا وأمه لينيت، وأبوه روبرت وشقيقته ديانا.

وفي يناير 2018، وخلال خوضه المنافسة في بطولة أستراليا المفتوحة، تحدّث إلى قناة تلفزيونية محلية عن شعوره حيال زوجته، لاعبة التنس السابقة ميركا فافرينيكا، التي تزوجها في عام 2009، قائلاً: "الأسرة أمر كنت أرغب فيه على الدوام عندما اقترنت بميركا. وعندما عدتُ إلى سيدني في الألعاب الأولمبية في عام 2000. تغيّرت حياتي بالكامل، وهذا أفضل شيء حدث لي".

وأضاف خلال المقابلة مع القناة العمومية السويسرية الناطقة بالالمانية ( SRF )، أنه من المهم أيضًا بالنسبة له أن يشعر بدعم ومساندة والديْه اللذيْن عرّفاه على لعبة التنس. 

أما أبوه، روبرت، فيقول إن روجيه ورث مواهبه الرياضية من والدته. 

وولد والد روجيه في سويسرا وانتقل إلى جنوب إفريقيا عندما كان في العشرينات من عمره ، وهناك التقى زوجته لينيت، التي كبرت وترعرعت في جوهانسبورج وكانت نجمة تمارس العديد من الرياضات. 

 


فقد مارست رياضة الهوكي على مستوى احترافي عال، ولكنها اضطرّت في نهاية المطاف إلى الانسحاب بسبب إصابات في الساق.

تزوّج روبرت لينيت في عام 1973، وولد روجيه فيديرر  في 8 أغسطس 1981. 
وكان يلعبان التنس بشكل متكرر مع ابنهما، وأصبح واضحًا لهما منذ سن مبكّرة أنه لاعبٌ موهوب، لكن روجيه يقول إنهم لم يُجبراه على أن يتحوّل إلى لاعب محترف، وأن ذلك كان اختياره الشخصي.

حاليًا، يشتهر فيديرر بهدوئه عندما يكون في الملعب، لكنه كان مزاجيًا جدًا عندما كان لا يزال طفلاً، وذات مرة غادر والده الملعب خلال مباراة مع ابنه لأن فيديرر أصبح منفعلاً وساخطًا. 

ويثني فيدرر على والديْه لكونهما لم يُمارسا عليه أية ضغوط، ولكونهما كانا مهتمّيْن جدًا بحياته.

وقد نُقل عن والدة فيدرير قولها إنها وروبرت لم يغضبا يومًا بسبب خسارته لمنافسة ما، بل فقط عندما يصدر عنه سلوك سيء.


وفي عام 2003، تم إنشاء مؤسسة روجيه فيديرر، التي تساعد في تمويل مشاريع في مجالي التعليم والرياضة في البلدان التي ترتفع فيها معدلات وفيات الأطفال. 

ويشرف والد روجيه على إدارة هذه المؤسسة ويرد على بريد المُعجبين بإبنه. 

اضافة تعليق