"الإسبرين" يقلل من خطر الإصابة بـ "ألزهايمر"

الأربعاء، 04 يوليه 2018 12:58 م
4867171-1769095401



"الإسبرين" هو أحد أشهر الأدوية وأكثرها شعبية، يستخدم لعلاج أعراض الحمى والآلام الرثوية خلال القرن الماضي وما زال حتى الآن علاجًا متميزًا، ويستخدم أيضًا لتجنب تكون الجلطات المسببة للنوبات القلبية. 

"الأسبرين" الذي أطلقه الصيادلة الألمان في مصانع (باير) للكيماويات منذ أكثر من قرن، وبات أكثر الأدوية إنتاجًا ومبيعًا في العالم، كانت آخر فوائده التي تم الكشف عنها، أنه يقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر ويبطئ من تطور المرض لدى المصابين به.

ووفق دراسة أمريكية حديثة، فقد كشفت التجارب على الفئران نتائج مذهلة بعد إعطائها جرعة منخفضة من حبوب الأسبرين، إذ دمرت بروتينات سامة تقتل الخلايا العصبية في الدماغ، وتسبب تلف الأعصاب وتؤدي إلى الإصابة بالمرض.

ووجد فريق من المركز الطبي لجامعة راش في شيكاغو، أدلة على أنه يمكن استخدام الأسبرين لإزالة "بيتا أميلويد" من منطقة الحصين بالمخ، وهي المنطقة التي تتحكم في الذاكرة.

ويعزز الأسبرين المادة الكيميائية المسماة "PPARA"، والتي تساعد على تنظيف الخلايا، بما في ذلك العصبونات، من "الحطام" مثل بيتا أميلويد المرتبط بالخرف.

وقالت الدكتورة سارة إماريسيو، رئيسة أبحاث مرض ألزهايمر في بريطانيا، إن "الدراسة تكشف عن رؤى مهمة للآليات التي يمكن للأسبرين أن يؤثر فيها على صحة الدماغ، إلا أن هذه الدراسة صغيرة وأجريت على الفئران، لذا من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات حول ما إذا كان يمكن استخدام الأسبرين لعلاج مرض الزهايمر لدى البشر".

وألزهايمر داء يصيب المخ ويتطور ليفقد الإنسان ذاكرته وقدرته علي التركيز والتعلم ، وقد يتطور ليحدث تغييرات في شخصية المريض فيصبح أكثر عصبية أو قد يصاب بالهلوسة أو بحالة من حالات الجنون المؤقت. 

ويعد المرض، الذي قضى على الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان - من أكثر الأمراض شيوعًا، وإثارة للقلق مع تقدم الناس في السن، خاصة في غياب أي عقار شافٍ للقضاء عليه، والسيطرة على عملية التدمير التي يسببها للذاكرة. 

وتقدر جمعية (ألزهايمر الأمريكية)، أن هناك قرابة أربعة ملايين أمريكي مصاب بالمرض، مع احتمال تصاعد العدد، كما تتوقع، أن يصل العدد إلى 14 مليون مصاباً في الولايات المتحدة في منتصف القرن الحالي، في حال لم يتم إيجاد علاج له.

اضافة تعليق