علمت باغتصاب ابنتي بعد 9 سنوات!

الثلاثاء، 03 يوليه 2018 11:28 ص
علمت باغتصاب ابنتي بعد 9 سنوات


تعرضت ابنتي بعمر التسع سنوات، لاعتداءٍ من قبَل شقيق صديقتها، فلم يكن هناك أحد في البيت، ما أدى إلى فقدان عُذريتها علي ما أعتقد، وقد حاولت ابنتي الانتحار دون أن أعلم بذلك، وبعد مرور تسع سنوات صارحتني بالأمر، ولا أعرف كيف أتصرف؟
(ب.ت)


تجيب الدكتورة زينب مصطفى، الاستشارية النفسية:
عزيزتي قلت في رسالتك: "ما أدى كما أعتقد إلى فقدان عذريتها"، هذا يعني أنك لست متأكدة تمام التأكد فأنصحك بأخذها لطبيبة نساء أمينة حتى تخضع لكشف العذرية، وتُخبرك بحقيقة الوضع، وكيف تتصرفين؛ فقد تكون تعرضت فقط إلى تحرش، وأنها تُهول الأمر؛ لأنها إن كانت تعرضت لاعتداء يفقدها عُذريتها، فأثِق بأنك كنت ستلاحظين من تعَبها وما ينتج عن هذا الأمر من أعراضٍ جسمية ونفسية لا يُمكنها إخفاؤها.

أما عن سكوتُها لمدة تسع سنوات، فأتمنى أن يُعلمك هذا أن تكوني قريبة منها، فتطمئن إليك، وتحكي لك دومًا كل ما تتعرض له، خصوصًا وأنها في سن حرج الآن، وقد تحتاجك في الكثير من الأمور.

ويجب عليك الستر التام على ابنتك، وعدم التحدث عما حدث لها لأي شخص، سوى طبيبتها، وعليك رعايتها ومُعالجتها نفسيًا.

اضافة تعليق