كلمة السر لحياة زوجية ناجحة.. تدوم للأبد

الإثنين، 02 يوليه 2018 09:31 م
الحب

أن يقدر الزوج زوجته ويحبها، وكذا الزوجة تقدر زوجها وتحبه فهذه رحمة خلقها الله في قلوب كل منهما تجاه الآخر فبها يعيشون ويتراحمون، وهو ما حث عليه الإسلام. فالتعامل السامي والراقي هو مسعى أصيل وركن ركين من مساعي الإسلام السامية. 

ولكي تدوم المحبة وتزيد الألفة فعلى كلا الطرفين أن يبادل الآخر مشاعره الفياضة ولا يبخل أي منهما على الآخر وهذا هو الرباط.. وفي هذه السطور نعرض بعضًا الأسباب التي تجلب الحب والتي يلزم وجودها لحياة مستقرة آمنة:

-حسن المعاملة والعشرة: فالاحترام هو كلمة السر في أي علاقة ناجحة وأن يراعي كل منهما مشاعر الآخر.

-الاهتمام المتبادل: من منا لا يحب أن تكون حياته الأسرية ناجحة..فكلمة السر في نجاحها يكمن في الحب الذي يزلل العقبات والسبيل إلى ذلك هو احترام الطرف الآخر، وهذا يعني احترام كلامه.. رغباته.. متعلقاته.. خصوصياته.. مواعيده ..مشاعره والتعرف على ما يحزنه وما يسعده أن تهتم بأن تكون سببًا في سعادته وغير ذلك من الأمور.

 -التلطف الإيجابي: وهذا يعني أن تفرط في التعرف على احتياجاته ومعرفة الكثير مما يحب ويكره حتى تراعي ذلك في تعاملك معه.. فما معنى أن يفاجأ الرجل بعد سنة أو سنتين أو أكثر أو أقل بأنه لا يعرف طباعها ومصدوم في التعامل معها ولا يدري ما السبب وكيف يعالجه؟!

-التكني بأفضل الكنى والمناداة بأحب الألقاب: وهو نوع من التدلل المرغوب والتزلف المحمود.. وهذا بلاشك لا ينافي الوقار والهيبة.

-المصارحة بالمشاعر المحمودة: البعض لا يتورع أن يبوح بمشاعره تجاه امرأة لا تحل له وهي الأخرى لا تتورع وهكذا ينمي الشيطان هذه العلاقة.. في الوقت الذي يبخل فيه الزوجان أحدهما أو كلاهما أن يبدي حتى إعجابه بزوجته ولو تجملاً وتلطفًا برغم أن هذا حقها عليه..فالبوح بالمشاعر وينميها وهي بداية الطريق لعلاقة أكثر تماسكًا.

اضافة تعليق