4 أسباب تحول الحب إلى نفور

الإثنين، 02 يوليه 2018 09:20 م
روحي-يا-شيخة-وتعالي-بسرعة


نتعجب من علاقات وقصص الحب العارمة المشتعلة عندما تفاجأ أنها تحولت لنفور وكراهية، متناسين أن استمرار علاقة الحب ومدى قوتها أمور تقاس بمدى اهتمام الطرفين ببعضهما البعض، وأن أنانية الحب قد تؤدي إلى تحول الطرف الآخر فيحدث النفور .
إنه في الحقيقة يبدو الأمر كما في الفيزياء، لكل فعل رد فعل مساويًا له في المقدار مضادًا له في الإتجاه، وغالبا لا يشعر الطرف الآخر المستهين بالحب بقيمته إلا بعد ضياعه.
والسؤال هو: لماذا يضيع الحب؟!
يقول الباحثون والإختصاصيون بالعلاقات العاطفية أن السبب يرجع إلى ضغط طرف على المُحب، فيتحمل المحب مرة وأخرى ومرات عدة حتى تفوق المواقف قدرة تحمله، عندها يبدأ في الاعتياد على البُعد وتتغير مشاعره على الرغم من أن ذلك قد يكون صعبًا عليه قليلاً، ولكنه ينجح في هذا بالنهاية ويتحول الحب إلى نفور.
ويمكن حصر العوامل المتسببة في تغيّر الحب كالتالي:
- الإستهتار
لا يصمد الحب كثيرًا مع الإستهتار، فإذا كان طرفًا مستهترًا بمشاعر الطرف الآخر، فهو دائمًا يتسبب في حزنه أو جرحه، ولا يهتم بأفعاله التي لا يقبلها الطرف الآخر، فلابد أن يأتي يوم يشعر فيه بحاجته لعلاقة تهتم له.
- الإنتهازية
الإنتهازية والإستغلال أعدى أعداء الحب، فعندما يستغل طرف مشاعر من أمامه وحبه له لأنه يعرف أن هذا الطرف لا يمكنه الاستغناء عنه، فهذا سبب سيجعل الطرف الآخر حتمًا يشعر بهذا في يوم ما ولن يستطيع التحمل وسينهي تلك العلاقة.
- الأنانية
عندما يكون كل همك هو تنفيذ رغباتك وأحلامك وأمنياتك، وبالمقابل لا تقدم له ما يستحق، فأنت أناني لا تفكر سوى بنفسك، ولا ترى حبيبك بأي حال من الأحوال وبذلك تضغط عليه وتدفعه للهرب.

- الإتكاء
لا يحتمل الحب الـ " إتكاء "، الثقة المطلقة والإتكاء لا يبقيان الحب، تضغط على من أمامك ، تأخذ كل شئ، تستنفذ طاقته، تصفير الرصيد، والنتيجة الحتمية هي الملل والنفور من العلاقة.

اضافة تعليق