ما معنى الوسواس المذكور في القرآن.. وكيف ندفعه؟

الإثنين، 02 يوليه 2018 07:00 م
ما-معنى-الوسواس-المذكور-في-القرآن

  حينما نزل القرآن، نزل لمعالجة قضايا الأمة والأخذ بأيديها إلى مدارج الكمال البشري، والرقي الإنساني؛ ولذا اقتضت حكمته سبحانه أن تكون الآيات القرآنية دواءً لكل أدواء البشر وهمومهم..
ومن الآيات التي يقع اللبس في فهمها الآيات الخاصة بمعالجة الحسد والعين والوساوس.. فما هو الوسواس المذكور في القرآن.. وكيف ندفعه؟

  يقول سبحانه وتعالى في سورة الناس: (من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس)، والوسواس هو الشيطان الرجيم المطرود من رحمة الله تعالى؛ وسمي بذلك لأنه يوسوس للإنسان ليصرفه عن الطاعة وهذه طريقته للغواية والضلالة، فقد توعد البشر بذك قديما فقال تعالى: "فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ".. وسمي "خناس" لأنه مستتر خفي لا يُرى.. لكن يره أثر فعله

 ولدفع وسوسة الشيطان عليك بالاستغفار بيقن، يقول تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ"..

فكيد الشيطان ضعيف ولا يمكنه إغواءك ما دمت يقظًا، قال تعالى: "إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا".. فقط جدد العهد، واستعن بالله، وداوم على ذكره، وتحصن بالأذكار الواردة في الرقية الشرعية.

اضافة تعليق