شكلي لا يعجبني وأصبحت شرهة في تناول الطعام وأكاد أجن.. ماذا أفعل؟

الإثنين، 02 يوليه 2018 06:45 م
شكلي-لا-يعجبني-وأصبحت-شرهة-في-تناول-الطعام


أنا فتاة عمري 21 سنة مشكلتي  أنني غير راضية عن شكل جسمي بالمرة، فأنا بالفعل سمينة وأصبحت لا أحب النظر لنفسي في المرآة، وحجمي يعطيني عمر أكبر من عمري وكثيرا ما أتعرض لمواقف محرجة من الناس بسبب ذلك خاصة في الشارع والمواصلات، كما أنني لا أحب شكل أنفي المعوج، ولا أحب ملمس شعري، لم أكن أحب أن يكون هذا هو شكلي، أنا يائسة وحزينة وأشعر أنني على حافة الجنون،  وأصبحت أتناول كميات كبيرة من الطعام مما يساهم في زيادة وزني، ولا أعرف كيف أتصرف ؟

الرد:
مستسلمة أنت، نعم ، لابد أن تعرفي يا عزيزتي أنك مستسلمة لإنطباع سلبي ربما هو خاطئ بل وتزيدين في تعزيزه عن نفسك، ومنظار ضيق تنظرين منه عليها وتقيمينها فتزدادين حسرة وبؤسا، ماذا عليك لو نظرت إلى ممثلة السينما الممتلئة وذاك الآخر القبيح الذي ربما مصاب بعاهة مستديمة، بل ما رأيك بجمال أوبرا وينفري،  هل توقفوا في أماكنهم واكتفوا بلطم الخدود وندب حظهم العاثر المتعلق بأشكال وجوههم وأجسامهم ؟!
ستجدين أن الإجابة هي : لا ، بل وجهوا ذلك فتكسبوا منه، واعتبروه نقطة تميز، والساحة تعج بهم، دعك من هؤلاء المشاهير ممن ربما حالفهم الحظ،  انظري لبائعة الخضراوات، وإلى أيا ممن يعمل في مهنة بسيطة، إلى أمهات، إلى آباء، هل جميعهم كان سبب قبولهم ممن حولهم ، ونجاحهم في حياتهم إن كانوا ناجحين، هو شكل أجسامهم المثالي، أو الشكل الذي كانوا يودون لو خلقوا وفقه؟!
أنت بحاجة شديدة يا عزيزتي لإعادة تقييم " نفسك " وليس " جسدك "، إن نفسك وبلا أدنى شك بها نقاط قوة ومميزات خاصة ، سارعي وانهضي وقومي بكتابة قائمة بذلك، وأضيفي إليها ما يستجد، أرسلي لنفسك بذلك رسائل ايجابية،  اكتبي بعضا منها على مرآة حمامك، على حائط غرفة نومك، فإن ذلك من شأنه أن يعزز ثقتك بنفسك ويساعدك على إدارة أفكار ايجابية عنها.
" الحب " و" القبول " هما كلمتا السر،  ونظرة احترام لجسدك هي كلمة السر الثالثة، إنه نعمة وهدية أيا كان شكله، أنت فقط بحاجة إلى تقديره، والعناية بصحتك، غذاء ورياضة، وهذا ليس عسير يا عزيزتي الطيبة فقط تحتاجين إلى إرادة وعزم، ونظرة ايجابية لنفسك، وحاوطي نفسك بأصدقاء مريحين،  لا يركزون على شكل الجسم ويقيمون الناس وفقه، دعك من المثبطين، فلست مضطرة  لذلك، وتذكري أن كل ما عليك هو " حب  " شكل جسمك، وتقبله وتعديل ما هو بإمكانك، واستكشاف  نفسك كما ذكرنا آنفا، واستعيني بالله ولا تعجزي .

اضافة تعليق