4 خطوات لعلاج ضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس

الإثنين، 02 يوليه 2018 05:58 م
تربية-الأولاد-والثقة-بالنفس

كثيرًا ما يشكو الناس من ضعف الشخصية وعدم الثقة في النفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات..ويظهر ذلك ابتداء في الأطفال حيث يبدو عليهم التذبذب والاضطراب ويتوجسون من اتخاذ خطوات للأمام في أي أمر يريدونه؛ خوفًا من العقاب تارة،  أو الوقوع في الخطأ تارة أخرى، ومن ثم فإن ترك هؤلاء الأطفال بهذا التردد ينشئ رجلاً مذبذبًا وزوجًا مضطربًا وأسرة مترددة، وبالتالي مجتمعًا لا يُصدر قرارًا.. ولذا ينبغي تقويم هذا السلوك من البداية، ويلزم لذلك ما يلي:

-الاهتمام بالذات وتقديرها: ويشمل هذا الحب، والاحترام، والإعجاب بمقدَّرات الذات وصفاتها، والسعي لتطويرها، وتمكينها، والتجرُّد من الصفاتِ الدنيئة، والمسيئة التي قد تشوبها، ويكون ذلك عمليًا بتقدير الأطفال لاسيما أمام الآخرين وعدم التقليل من شأنهم.. والعمل على رفع معنوياتاهم باستمرار.

-العزم على التغيير: وهو أمر فطري؛ فصاحب الشخصية المترددة لا يمكن تعديل سلوكه إلا إذا كانت لديه رغبة داخلية للتغيير.. كذا الأطفال أن تنشئ فيهم هذه الرغبة بتحبيبهم في الشخصية القوية والقدرة على اتخاذ القرار.

-الصبر وتقويم الأخطاء: غالبًا ما يهرب أصحاب الشخصية الضعيفة للإقدام على فعل شىيء مخافة الوقوع في الخطأ، ومن ثم اللوم والمعاتبة أو العقاب، ويعتبرون الإقدام على أمر لم يألفوه نوعًا من المجازفة والرهان، لكن وعلى سبيل العلاج فإن إعطاءه الفرصة كاملة  وعدم الخوف وعرض فكرة التقويم وتعديل النتائج يشعر هؤلاء بإمكانية الفعل الجديد دون خوف، أو تردد.

البعد عن المقارنة: الآباء يقارنون أطفالهم بأولاد غيرهم، وهو ما يولد شعورًا دفينًا لديهم بالإحباط حتى ولو نجحوا..فالمقارنات لا تنتهي.. والصواب في ذلك أن كل إنسان له مقوماته وله إمكانياته والملكات التي تختلف عن غيره ولهذا فالمقارنة لا تصح مع هذه الفوارق.

اضافة تعليق