كيف يكون أهم شيء تفعله ألا تفعل شيئاً ؟!

الإثنين، 02 يوليه 2018 04:58 م
1



على مدار عصور طويلة وكل الأدبيات للفلاسفة والساسة والمؤلفين تشير إلى أهمية العمل، وأن من خلاله  يصبح لك كيان ووجود،  وتتمتع بالتقدير والاحترام الذي تستحقه،  فضلا عن بناء مستقبلك الحياتي على الصعيد المهني،  والشخصي أيضاً، وهذه الأفكار المتخمرة منذ عقود من الزمن متأصلة وبعمق بداخلنا أكثر مما ندرك أو نعلم.

والمعضلة هي أن الرابطة القوية بين العمل وهويتنا الشخصية لا ينبغي أن تضيق على زمام الحرية في حياتنا، فالمشكلة دائما تكمن في العبودية للعمل وتلاشي تطبيق معايير سليمة في كيفية قضاء أوقات الفراغ من استراحة وتراخي بطرق مختلفة تماماً عن أساليب وطرق العمل المعهودة والمتبعة في أي مكان وظيفي لذا يلجأ بعضنا للإجازات مدفوعة الأجر من أجل إعادة شحن الطاقة مجدداً ، حتي تكون متحمساً للعودة من جديد إلى العمل .

يقول الفيلسوف أوكونور في مقالته التى تحمل عنوان" التراخي والكسل" بشأن الحياة والعمل والسعادة المتحققة من كل ذلك ، "أن معظم الفلاسفة وقعوا في فوهة الجدال بشأن قضية مفادها أنه ليس لدينا ما نتعلمه من طرق الحياة الموجودة بالعالم الخارجي المزدحم"، وهو مايفسره الفيلسوف الأكاديمي أوكونور أن العالم الحالي يتطلب من الجميع بذل الكثير من الجهد مقابل الحصول على قليل من السعادة، وهنا تكمن أهمية العيش بدون تقديم أو فعل أي شئ يذكر في فترات الاسترخاء والتمتع بأوقات الفراغ.

اضافة تعليق