ابنة أختي تسرقني.. هل أخبر والدتها؟

الإثنين، 02 يوليه 2018 10:29 ص
ابنة اختي تسرقني


ابنة أختي سرقَت مني مبالغ مالية مرات عدة، وأخاف أن أخبر أختي لتجنب المشاكل بيننا، وتوتير العلاقة؟
(م.ك)

 تجيب الدكتورة يمنى زكريا، الاستشارية النفسية:
علينا البحث عن الأسباب التي دفعت ابنة اختك للسرقة، والتي قد تكون نتيجة:
• أنها لم تنشأْ على التفرقة بين ما تملكه هي، وبين ما يمتلكه الآخرون.
• عدم غرس خلق الأمانة عندها، فقد تكون لا تعرف أن ما تفعله خطأ.
• القسوة في التعامل معها يجعلها تلجأ للسلوك العدائي كالكذب، أو السرقة.
• عدم تلبية احتياجاتها المادية من ملبس وألعاب، فتلجأ لهذا السلوك.
• الشعور بالنقص، فتلجأ لتعويض هذا النقص.
• أحيانًا يكون فضولاً وحب استكشاف ما سيحدث كرد فعل لما تفعله، أو قد يكون لجذب الانتباه.
• قد يكون أيضًا تقليدًا لأفلام تشاهدها في التلفاز، على أنه تصرفات الشخص الشجاع والذكي، فتلجأ للتقليد.
• قد تكون هناك قدوةٌ غير حسنة في الأسرة وهي تُقلِّدها أيضًا.
 وبما أن هذا السلوك قد تكرر عدة مرات كما ذكرتِ، فأنصحك بالتالي كعلاج:

• أولاً أدعوك للتروي قبل الحكم عليها، والتأكد من أنها فعلاً هي التي أخذت الأموال، وبعد ذلك ابدئي في مناقشتها حول ما فعلت، بدون أي انفعال، ولا بشكل تحقيق؛ لأن هدفنا الأساسي الآن معرفة الدافع وراء السرقة، بدون أن نجرح مشاعرها، وفي نفس الوقت يصل لها أن هذا الفعل خطأ، وأننا نريد معًا أن نعالج هذا الموقف، وفرِّقي هنا بين السلوك والشخصية؛ أي: إنك تكنّي لها كلَّ الودِّ والحبِّ، ولكن ما ضايقك هو فقط هذا السلوك الخاطئ.

• التركيز على سرد قصص عن الأمانة ومراقَبة النفس بطريق غير مباشر، بسرد قصص مختلفة عن الصدق أيضًا، والتعاون والتركيز على السلوكيات الجيدة بشكل عام.
• الثناء عليها عند قيامها بسلوكيات حسنة، حتى نعَززها وينطفئ عندها السلوك السيئ شيئًا فشيئًا.
• من الممكن أن نوضح لها - إن كانت في سن تفهمه - أن (الحسنات يُذهبنَ السيئات)، وتذكيرها بفضل الاستغفار.
• إشباع رغباتها واحتياجاتها ما أمكن؛ حتى لا تلجأ لِمِثْل هذا السلوك مرة أخرى.
• عدم ترْك أشياء أمامها يُمكن أن تغريها أو تجعلها تلجأ للسَّرِقة.
• حذار أن تقولي لها: أنتِ سارقة! ولكن احتويها، وانتبهي أيضًا من تأنيبها أمام أحد.
• الحرص على أن نكونَ قدوةً حسنةً أمام الأطفال، فهم مقلدون.
• كثرة الدعاء لهم بالهداية والصلاح.

اضافة تعليق