كلما التحقت بعمل تركته .. كيف أصنع مستقبلي؟

الأحد، 01 يوليه 2018 09:43 م
كلما-التحقت-بعمل-تركته


أنا شاب عمري 24 سنة،  مشكلتي أنني كلما إلتحقت بعمل لا أستقر فيه وسرعان ما أغادره إلى آخر، أشعر أنني فاشل،  بلا مستقبل، ولا أعرف متى سيمكنني  النجاح وتحقيق ذاتي بالعمل، وكيف ؟

الرد:
أقدر قلقك على نفسك ومستقبلك يا عزيزي، ولكن لا تكون أشد النقاد قسوة على نفسك، لا ينبغي للمرء أن يصف نفسه بكلمات مدمرة،  بل على العكس ينبغي أن توجه لنفسك كلمات تحفيزية مهما يكن من أمر،  وأن تضع تقييم منطقي لنفسك، نقاط القوة لديك والضعف، الفرص المتاحة ومدى مناسبتها، المخاطر المتوقعة، والتفكير في كل على حدة للتعامل معها كما ينبغي.
أبدأ الآن وقم بتدوين أهدافك، وميزات تحقيق كل هدف، ومن شأن ذلك أن يحفزك عندما ترى أمامك النتائج المرجوة من تحقيق أهدافك.
اجلس مع نفسك وكاشفها عن أسباب ترك العمل في كل مرة، واكسر حاجز الخوف من المصارحة، هل هي قلة ثقة في النفس، خوف من المخاطرات، ملل، بطء في الإنجاز، تقاعس، عمل غير مناسب لقدراتك، مهاراتك، صعوبة تأقلم، علاقات غير جيدة مع الزملاء .. إلخ
ماذا عن بيئتك التي تعيش فيها، هل تساعدك على التركيز أم أنها تتسم بالفوضوية ، والتشويش أو التشتت،  مما يصيبك بالإحباط وعدم الإتزان؟!
ماذا عن مهاراتك؟ هل أنت مكتشف لها وهل تقوم على تطويرها، فإن تطوير المهارات وتحسينها واكتساب أخرى جديدة يوسع دائرة المعارف والعلاقات لإيجاد فرصة مناسبة لعمل مناسب.
وأخيرا، أثناء العمل لتنجح في عملك لابد لك يا عزيزي من الإستماع إلى نصائح الآخرين خاصة مديريك وتقبلها بإيجابية، والعمل عليها لتحسين أداءك، وعليك بالمثابرة  والصمود أمام المشكلات والتحديات التي ستعترض طريقك، وهي حتمية لابد منها، وضع نصب عينيك دائما أن المهازيل لا يقوون على مصاعب الحياة، كن قوياً .

اضافة تعليق