الرقية مشروعة بضوابط.. تعرف عليها

الأحد، 01 يوليه 2018 06:10 م
الرقية الشرعية

 بعض الناس إذا أصابها مكروه أرجعت الأمر وبلا تفكير للمس والجن وغير ذلك واستدعت المنجمين..وهنا تقف الأسر موقف العداء لكن من يحاول تفسير الأمر على غير ما ذهبوا إليه.. وأيًا ما كان الأمر فإن ينبغي للمسلم أن يحتاط لنفسه ودينه دومًا حتى لا يقع فريسة للأعمال الشيطانية ومدمني اللعب بمشاعر الناس وآلامهم..

 
إن الاعتقاد بالمس والأعمال السحرية ليس مرفوضًا على الإطلاق، لكن ينبغي التعامل معه بضوابط ولا يرجع كل أمر إليه لاسيما في عصر العلم والتشخيص المتقدم، وإذا ثبت وجود شيء من ذلك، فإن الأمر هين جدًا إذا علمت أن بإمكانك أن ترقي نفسك بنفسك وأن هذا هو الأصل.
فالأصل أنك إن استطعت أن ترقي نفسك فلا تطلب من غيرك حتى تكون ضمن السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، والذين أخبر الرسول عن صفاتهم، فقال: (هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون).
فرقية الإنسان لأخيه مطلوبة لقول النبي- عليه الصلاة والسلام: (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا)، وقد رقى النبي-صلى الله عليه وسلم-بعض أصحابه، ورقته عائشة-رضي الله عنها-لما مرض، والصحابة رقى بعضهم بعضا لا بأس بالرقية.

 أما طلب الاستقراء وهو أن يقول: اقرأ يا فلان فهذا تركه أفضل إلا عند الحاجة، عند الحاجة إذا احتاج للاستقراء لا حرج، لقوله لعائشة: (استرقي)، أما الاستقراء فتركه أفضل؛ لأنه سؤال للناس وشحاذة وتركه أفضل كالكي.

وأيًا ما كان الأمر فإن على المسلم دوما أن يلجأ إلى الله لطلب العون وكشف الضر عنه.. ولا يلجأ لغيره إلا لمن يثق في علمه ودينه حتى لا يقع فريسة تحت كذب المُدعين وعديمي الدين.

اضافة تعليق