زوجي عنيد وقراراته مؤذية وخاطئة فكيف أنجو منه ؟

الأحد، 01 يوليه 2018 04:37 م
زوجي-عنيد



أنا زوجة عمري 33 سنة وزوجي أربعيني عنيد ويتعامل معي بعنف لفظي واضح، لا يعجبه شئ، وكثيرا ما  يتخذ قرارات متهورة أو مؤذية وخاطئة لمجرد العناد وأن " كلمته تمشي " ، أصبحت أكره حياتي معه، وقد صبرت عليه 4 سنوات، ولم أعد أحتمل، ولا أتخيل أن أقضي بقية عمري هكذا، فماذا أفعل؟

الرد
لا يصلح مع العنيد سوى الذكية، ولا غنى عن الذكاء بشكل عام فى المعاملات والعلاقات، ولكن من طبعه العناد يحتاج لحيلة أوسع وأعمق، وكثير صبر وجلد.
وللعناد أسباب كثيرة منها ما يتعلق بالوراثة، والتربية المفتقرة إلى الإحترام والثقة بالنفس، وربما يكون عناد الزوج نابعا من المشكلات والظروف أو الإجهاد والتعب، فالزوج العنيد لا يتقبل الإرشادات من قبل الآخرين فضلا عن النواهي أو الأوامر، ويكون لديه اصرار على الأفعال والأفكار الصادرة منه حتى لو كانت غير صائبة، فاقدا القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وعدم القدرة على التكيف مع البيئة المحيطة.
ولابد أن يتسبب الزوج العنيد في  الكثير من المشاكل وعدم الاستقرار للزوجة، فهو لا يعرف شيئا يدعى " المشورة "، ولا الرأي الآخر، والتحدي هو سيد الموقف.
ولاشك أن من يكون لديه الاستعداد للمشاحنة في أي وقت لإثبات رأيه وفرضه على الآخرين، يحتاج إلى زوجة ذكية تتعامل بفن ومهارة وحكمة، والتسليم والرضى بأنه لا يوجد زوج كامل لا عيب فيه.
وغالبا يكون من سمات الزوج العنيد، التسرع وعدم النضج من الناحية العاطفية والنفسية، والإستعداد للإستمرار في الخطأ مقابل عدم الرضوخ لآراء الآخرين، كما يفتقر في بعض الأحيان إلى احترام الآخرين، وهنا لابد للزوجة من التركيز على استخدام أسلوب الحوار الهادئ، بعيدا عن العصبية، أو محاولة فرض الرأي، والبعد تماما عن نبرة الصوت العالية الغاضبة، أشعريه أن رأيه محترم وبالوقت نفسه بطريقة ذكية أقنعيه برأيك.
 تقبليه على عناده، نعم، وتذكري أنه لا زوج بلا عيوب، وحاولي التركيز على ما يملكه من ايجابيات لكي يمكنك التعامل معه بطريقة حكيمة.
ابتعدي عن مناقشته في حال كان أحدكما يشعر بالغضب، فالكلام الصادر سيكون حينها تذمر وكلام جارح قد يزيد من عناد الزوج.
 ومن الوسائل المجدية غالبا، ترك مساحة للزوج لكي يستطيع أن يفضفض عما بداخله، واشعاره دائما بالمسئولية، فكلا من " الحرية " و " المسئولية يقللان من فرصته في فرض رأيه.
وأخيرا، استخدمي عبارات الحب، وطرقه، فإن ذلك مما يساهم في " تليين " شخصيته الجافة الصلبة، الحب يا عزيزتي هو قاهر العناد، ولا تنسي أنوثتك، أطعمته المفضلة، هدوء البيت، مظهرك، أناقتك ، إلزمي أدواتك هذه كلها وطوريها وتفنني في ذلك، وسيلين لك الله قلبه كما ألان الحديد لسيدنا داوود عليه السلام، واستعيني بالله ولا تعجزي. 

اضافة تعليق