ضحية جديدة لـ "الحوت الأرزق" في السعودية.. ووالده يحذر

الأحد، 01 يوليه 2018 02:03 م
3d5637e2-1590-4368-8744-780597a4663c_16x9_1200x676

كشف والد الطفل السعودي عبد الرحمن الأحمري، تفاصيل حادثة وفاة نجله الذي عثر عليه مشنوقًا في مدينة "أبها" جنوب غربي المملكة؛ بسبب لعبة "الحوت الأزرق" المثيرة للجدل.

وروى والد الطفل الضحية، لموقع "العربية نت"، ما جرى مع ابنه صاحب الـ12 عامًا، قائلاً: "لم ألاحظ عليه أية تصرفات غريبة، ولم يكن يمتلك جوالا خاصا به، وكان يستخدم كمبيوتر العائلة".

وأضاف: "يوم وفاته كان صائمًا وبعد الإفطار، فقدناه فبحثنا عنه لنجده منتحرا بحبل الستارة ملفوفا حول رقبته".

وأوضح أن ابنه كان "يعشق الألعاب الإلكترونية، ولم يلاحظ أي تغيير في شخصيته، ويجلس على الكمبيوتر لفترات طويلة".

واستطرد: "كنا نظن أنه يلعب تحديات مع ‏الأطفال وأبناء الجيران"‎، متابعًا: "بعد وفاته، صعقت من المعلومات والحرب النفسية الموجودة في اللعبة".

وشدد على أن هذه اللعبة التي راح ضحيتها العديد من الشباب في دول مختلفة "تتطلب رقابة إلكترونية مشددة لضمان عدم تكرار هذه الحادثة مع أطفال آخرين".

وطالب بضرورة وجود دور لوسائل الإعلام ومراكز الأبحاث النفسية والاجتماعية، للتوعية بمخاطر اللعبة، قائلاً: "لابد من الوقوف في وجه منظمات القتل التي تستهدف الصغار (في إشارة إلى مصممي اللعبة)".

وشدد على أهمية الرقابة والأمن الإلكترونيين، وحماية الأطفال من هؤلاء القتلة".

وتجتاح معظم دول العالم موجة ذعر حقيقية من لعبة "الحوت الأزرق" الإلكترونية الموجهة إلى المراهقين وتدفعهم إلى الانتحار.

ولا توجد إحصائيات رسمية حول عدد الوفيات بسبب هذه اللعبة في الدول العربية.

و"الحوث الأزرق" تطبيق يُحمَّل على أجهزة الهواتف المحمولة، ابتكره الروسي فيليب بوديكين، ويتكون من 50 تحدٍ، على اللاعب اجتيازها جميعًا، وبينها مهام تهدف إلى كسب ثقة المسؤول عن اللعبة، ومنها إيذاء النفس.

وتشمل تحدّيات اللعبة مشاهدة أفلام رعب في أوقات متأخرة من الليل، وسماع موسيقى غريبة، والصعود لأماكن شاهقة الارتفاع، وصولًا للتحدي النهائي الذي يطلب من اللاعب الانتحار. 

اضافة تعليق