"ميشيل المصري"..

قبطي يؤلف الموسيقى للأعمال الإسلامية

الأحد، 01 يوليه 2018 01:07 م
2013-635062364573870705-387


توفي أمس الموسيقار ميشيل المصري، أحد أيقونات الموسيقى في مصر عن عمر يناهز الـ 85 عامًا، بعد أن قدم على مدار عقود ماضية نحو 100 عمل فني ما بين مقاطع موسيقى تصويرية وتترات مسلسلات وأغان.


والمصري هو صاحب الموسيقى التصويرية لمسلسل "ليالي الحلمية"، أشهر الأعمال الدرامية في تاريخ الدراما المصرية. ويعد أول مسيحي يؤلف موسيقى تصويرية لأعمال فنية ودرامية إسلامية‏،‏ من بينها تسابيح شهر رمضان المعظم.


فعلى الرغم من أنه أحد أبناء الكنيسة المصرية، إلا أنه لحن وعزف ووزع العديد من الابتهالات الدينية الإسلامية، وأعد الموسيقى الخاصة لعدد من المسلسلات الدينية والتاريخية.


فقد كتب الموسيقي لسبع وعشرين مسلسلاً تليفزيونيًا منها أعمال درامية دينية، أبرزها: "من قصص القرآن الكريم"، "فرسان الله"، "عقبة بن نافع"، "الفتوحات الإسلامية"، "لا إله إلا الله"، "المعتمد بن عباد"، "بلاط الشهداء".

كان الموسيقار الراحل يعتبر أن الفن أحد جسور الوصل بين أي اختلاف، وهو ما عبر عنه في مقابلة صحفية قبل سنوات بقوله: "عندما طلب مني عمل فني لمسلسل "فرسان الله" كان لابد من الاطلاع علي نوع الموسيقي لكل بلد ظهر فيه الاسلام وقتها، فكل وقت وله نوع موسيقي وله أدواته، حينها سأل المنتج وهو سعودي مؤسسة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، وكان رد هذه المؤسسة للمنتج إنه له الحق في اختيار الأصلح هذا خلق عندي تحديًا لخوض هذه التجربة الفريدة".

وأضاف: " كان المشهد الذي يظهر فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم دون أن يراه المشاهد، وكيف أعبر فيه بالموسيقي وكان بالفعل تحدياً لي فرأيت أصدق شيء أعبر عنه هو صوت الريح في الصحراء أن تقول جملة موسيقية تعبر عن المشهد بريح الصحراء".

يتابع: "أيضًا مشهد عدد قليل من المسلمين وهم يحاربون جيش العدو هذا المشهد ربنا أكرمني بفكرة، وهي أنه من حولي كان يلازمني أصوات الأذان، وهذه حالة فيها رهبة وإجلال فعملت الإيقاع كتابة مع أصوات الأذان, وهل فيه أحلي من هذا في الدنيا فكان شيئا مبهرًا، وهذا العمل فتح لي عشرات بل أكثر الأعمال وكان توفيقًًا من الله".

اضافة تعليق