زوجتي تصر على عدم الحجاب.. فما الحل؟

السبت، 30 يونيو 2018 07:43 م
الزوجة-المجبة

الرجل هو القيّم على أموره، ومن حقه أن يعيش حياته باستقلال واختيار شريكة حياته.. لكننا نلفت إلى أنه ينبغي والحالة هذه أن يختار شريكته، وفق ما أراد الله ليوفق ويسعد في الدارين.

لقد كان من وصايا النبي الكريم في اختيار شريكة الحياة أن يحرص المسلم على هذه الضوابط، فعن أبي هريرة رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك".. والتدين له أسبابه الظاهرة والباطمة ومن اهم هذه الأسباب.. الحجاب.. ولذا الزوجة المتدينة المحجبة هي من نساعد زوجها على طاعة الله. والسؤال هل للزوج أن يجبر زوجته على الحجاب؟

من المقرر شرعًا أن لا ينبغي لك أن تختار امرأة غير متحجبة، بل الأولى لك أن تختار المرأة الصالحة في دينها وخلقها، وما دمت قد اخترت امرأة غير متحجبة فالنكاح صحيح، وعليك أن تسعى جاهداً في إلزامها بالحجاب الشرعي بالوسائل المناسبة، ولا تترك لها الخيار متى اقتنعت تتحجب، لأنك القائم عليها والمسئول عنها أمام الله تعالى، ويجب عليها أن تطيعك في ذلك قال الله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ...) [التحريم:6] ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "الرجل راع في بيته مسؤول عن رعيته" متفق عليه.
إذًا فمن حق الزوج، كما ذكر موقع إسلام أون لاين، أن يجبر زوجته على لبس الحجاب ولا فرق بين أن تكون محجبة من قبل الزواج أم لا، فإن عصته فهي ناشزة لا تستحق نفقة ولا سكنى.. وعليها ان تتقي الله في زوجها كما على الزوج أن يحسن اختيار زوجته من البداية فهي مظنة الفلاح والفوز برضا الله.

وعند إصرار المرأة على ترك الحجاب، فمن حق الزوج أن يعاملها معاملة الناشز وقد تقدم الكلام على ذلك، ثم إننا ننبه أخواتنا المسلمات بأن الحجاب هو فرض من الله تعالى فلا يجوز للمسلمة أن تفرط فيه ولو أمرها زوجها بتركه، فكيف وقد اجتمع عليها فرض الله تعالى بالحجاب، وفرض الله تعالى بطاعة الزوج.

اضافة تعليق