الأعداد في تصاعد

أخطر ما تجهله الفتيات عن تدخين "الشيشة"

السبت، 30 يونيو 2018 10:41 ص
أخطر ما تجهليه عن شرب الفتيات للشيشة قبل الوقوع في شرك الموضة الحرام



تتضارب حريتنا الشخصية مع عادات وتقاليد المجتمع الذي نعيش فيه أو قد يحدث تضاد بين ما نفعله ونظرة المجتمع له، فهناك الكثير من الأفعال التي ليست ممنوعة بالقانون، بل هي ممنوعة من المجتمع في عاداته وتقاليده ومن هذه الأفعال ظاهرة شرب الفتيات "للشيشة"التى زادت خلال هذه الفتره بطريقه غير معتاد عليها في المجتمع المصري.



في الأمس القريب كانت لا تدخن "الشيشة" سوى السيدات اللاتي يعملن في مهن لا يعمل فيها سوى الرجال مثل معلمة المذبح وبائعات الفاكهة اللاتي فرضتها عليهن ظروف العمل في هذه المهنة ولكن مع هذه الأيام إحتلت الفتيات موقع تنافس مع الشباب في شرب "الشيشة" خاصة في ظل تواجد بعض الكافيهات المخصصة للفتيات، لتصبح "الشيشة" تعبيرًا عن دلالات اجتماعية لدي الفتاة وتنتشر بين جميع الطبقات ومراحل العمر المختلفة.



تكشف الاحصائيات أن أرقام المدخنات للشيشة في تزايد وحتى سنوات قليلة كان 3% من إجمالي مدخني الشيشة من النساء وقد وصل اليوم أكثر من 20% من مدخني الشيشة من الفتيات.



وانتشر تدخين "الشيشة" بين الفتيات خلال الأعوام القليلة الماضية، وهو ما يدق ناقوس الخطر وخاصة أن تدخين الشيشة الواحدة يعادل 60 سيجارة، كما أن أنواع التدخين المختلفة كالسجائر، سيكار، معسل، شيشة تحتوى على النيكوتين، ودخان السيجارة به أكثر من 4000 مادة كيميائية ضارة، و40 نوعا على الأقل من المواد الكيميائية التى توجد بالسيجارة وتسبب السرطان.



كما أن التدخين يتسبب فى ثلث وفيات السرطان بالنسبة للسيدات، فحسب الإحصائيات وفيات المرأة بسرطان الرئة أكبر من سرطان الثدى بين النساء، و نحو 71% من الفتيات المراهقات يتعرضن للتدخين السلبى، بسبب تدخين الآخرين.



فضلا عن أن الشيشة تعد مصدرا من مصادر تلوث الجو بالدخان والغازات السامة مثل أول أكسيد الكربون، ويعرض الإنسان إلى الإصابة بضعف المناعة، الإضافة إلى زيادة معدلات الحساسية سواء حساسية الصدر، أو العين، أو الأنف، أو الجلد، فضلا عن الإصابة بسرطان الرئة، وأمراض القلب، وانتفاخ الرئة، وانخفاض وظائف الرئة وسرطان الثدى وسرطان البنكرياس وسرطان الكبد وسرطان المثانة وسرطان والفم وسرطان الحلق وسرطان القولون وسرطان عنق الرحم وسرطان الكلى.



ويتسبب التدخين فى انخفاض كثافة العظام؛ مما يؤدى إلى احتمال أكبر للإصابة بكسور عظمة الحوض، بالإضافة إلى احتمال أكبر للإصابة بالتهابات المفاصل، والالتهاب المزمن بالجهاز الهضمى والاكتئاب والمياه البيضاء والمياه الزرقاء فى العين.



والإناث هم أكثر عرضة لأزمات التنفس مقارنة بالرجال، بالإضافة إلى أن التدخين يسبب مضاعفات شديدة على الأنوثة مثل الرائحة السيئة للفم ومشاكل الأسنان وفقد تذوق اللسان، وظهور تجاعيد الجلد بسبب تكسير الكولاجين.



والتدخين يسبب تفاقم مشكلة حب الشباب، ونمو الشعر فى أماكن مثل الذقن واليدين والساقين، بالإضافة إلى تغيير نبرة الصوت نحو الخشونة وزيادة ألم الدورة الشهرية والانقطاع المبكر للطمث وتأخر الحمل والعقم أحيانا، كما أنه يؤدى إلى الانفجار المبكر للأغشية قبل موعد الولادة.



والتدخين يزيد من حدوث الإجهاض مبكرا فى الأشهر الأولى للحمل والحمل خارج الرحم، كما أنه يتسبب فى تأخير الحمل مع تأثير سلبى على الإخصاب فإن نسبة الإخصاب تقل إلى 50%، وذلك نتيجة انخفاض اختزان البويضات، وكذلك أيضا انخفاض عملية التبويض بسبب التأثير السمى المباشر للنيكوتين وعدم القدرة على الإنجاب.

اضافة تعليق