زوجي يتهمني بأنني غير مهتمة به .. فكيف أتصرف؟

الجمعة، 29 يونيو 2018 09:28 م
520181921622584594360



أنا زوجة عمري 38 سنة، زوجي أكبر مني بعشر سنوات، وهو عصبي،  ودائما يتهمني أنني لا أهتم به، ولا أحبه،  وأنا لا أدري ماذا أفعل فأنا أنجز مهامي المنزلية وأعمل خارج البيت لأساعده ماديا ولا يتبقى لدي طاقة لأي شئ ، وبالوقت نفسه خائفة على حياتي الزوجية من الإنهيار والفشل، ثم إنه يتهمني بعدم الإهتمام به وهو أيضا لا يهتم بي،  فكيف أتصرف؟!

الرد:
أقدر يا عزيزتي حرصك على حياتك مع زوجك، وبذلك لما في طاقتك بحسب قولك، ومادامت هناك شكوى فلابد أن هناك " ثلمة " ما في جدار حياتكم الزوجية، تعالى نفتش معا فلربما نعالجها بقليل من الإنتباه واليقظة والجهد وترتيب الأولويات ، أما الإهتمام فهو أمر " متبادل"، بمعني إن أردت أن يهتم هو بك فاهتمي أنت، ، فهل هناك نقص مثلا  في تقديرك لزوجك، هل طال عليكما الأمد فأصبح واجبه ومن الطبيعي أن يفعل ويشتري ويدخر ويفكر و.. و.. ونسيت أنت كلمات التقدير المقابلة لأفعاله ومشاعره ؟!

إن كان ذلك فسارعي لتقدير زوجك، فإنها أولى احتياجات الرجل، وثانيها الإحترام، فإنه مما يعزز الدفء في العلاقة، راقبي نفسك هل تحتدين دائما عند النقاشات فلا يجد منك احتراما ؟!
هل أنت غافلة عن استخدام وسائل التواصل الإجتماعي في أوقات عدم التواجد معا بالبيت،  أرسلي له  بواسطتها كلمات غزل وأخرى معبرة عن الإشتياق، إن تلاشي كلمات الحب  يعني قتل الحياة الزوجية، فلا تستهيني بها سواء خارج البيت أو داخله.
اجعليه يراك كل يوم ويشتاق إليك، وليس ذلك عبر تحسين المظهر والهندام والحرص على الزينة والرشاقة والتثني وفقط وإنما بالحرص على فعل ما يسعده،  خصصي له بعض الكلمات حتى يعتادها فيرتبط بسماعها منك، كالدعاء له وقت خروجه من المنزل ودخوله ، والإستقبال بحفاوة واشتياق، ومدحه، وإذا شعرت بسأم في وقت ما فتوقفي ولاحظي ردة فعله لتعرفي الخطوة التالية الواجبة فتفعلينها، المهم لا تملي، وإياك أن تفتر مشاعرك أو أن تفرطي فيها جرعة واحدة، ولابد أن تجمعكما يا عزيزتي وجبات من الطعام وواحدة في اليوم على الأقل فذلك مما يجلب البركة ويؤدم بينكما، وهنا لا تحتاج الزوجة الذكية لنصح بأن تعد ما يحبه زوجها وتتفنن في ذلك.
إن من أمارات الإهتمام يا عزيزتي أيضا، أن تتحسسي أي لغات الحب يحبها زوجك، هل هي القبلة، أم الإحتضان، أم الإبتسامة، أم الهدية، أم المشاركة، وهي كلها مطلوبة فاجتهدي في توفيرها ولكن أقربها إلى قلبه لا تدعينها.
وأخيرا يا عزيزتي فكلنا في زحمة المشاغل وكثرة الضغوط ننسي أن نتشارك مع شركائنا ما يسعدنا معا، فابحثي عن ذلك وأبدأي في تنفيذه، فذلك من أهم موجبات الإهتمام المتبادل بينكما وأكثرها تأثيرا.

اضافة تعليق