شاهد| مبتورو الأطراف في غزة يغيرون قواعد اللعبة

الجمعة، 29 يونيو 2018 10:28 ص
GettyImages-955693356


استطاع فريق لكرة القدم مؤلف من فلسطينيين فقدوا أطرافهم بنيران إسرائيلية أن يغير قواعد اللعبة في قطاع غزة. 


فاللاعبون الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و42 عامًا يخوضون مباريات ضد بعضهم بعضًا في فرق يتألف كل منها من ثمانية لاعبين. ولدى معظمهم ساق واحدة ويستعيضون عن الثانية بعكاز.


ومن بين هؤلاء إبراهيم خطاب (13 عامًا) الذي فقد ساقة اليسرى خلال العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2014 عندما سقط صاروخ إسرائيلي بينما كان يلعب كرة القدم أمام منزله.


وقال خطاب: "كنت بقعد في الدار مش مبسوط معظم الوقت، هلقيت أنا مبسوط وعندي أصحاب وبنطلع نلعب كورة".


أما والده خالد، فقال: "كان دايما يائس لكن هلقيت بعد ما التحق بفريق الكورة بشوف إنه صار عنده أمل.. كان بيقضي معظم وقته يلعب ع الآيباد".

أسس الفريق فؤاد أبو غليون عضو اللجنة البارلمبية الفلسطينية، وجاءته الفكرة بعد مباراة في العام الماضي بين فريقين لمبتوري الأطراف من انجلترا وتركيا. وخلال خمسة أشهر انضم حوالي 16 لاعبًا للفريق.


وقال أبو غليون: "ما كانش (لم يكن) سهل إنه تقنع أشخاص عندهم حالات بتر إنهم يخرجوا من بيوتهم، اليوم هم اللي بيتصلوا فينا يقولوا بدنا نلعب ويسألوا عن التمارين".



وأضاف لوكالة "رويترز": "كرة القدم معشوقة الشباب، من ناحية ترفيهية ومن ناحية ثانية دعم نفسي".

مدرب الفريق خالد المبحوح ذكر أن الفريق لا يزال يفتقر إلى عكازات أقوى وأكثر ثباتًا من التي تنكسر عادة عندما يتكئ اللاعب عليها بقوة خلال المباراة.


بعض من الفلسطينيين الأربعة والخمسين الذين فقدوا أطرافهم بعدما أصيبوا بنيران إسرائيلية خلال احتجاجات في الآونة الأخيرة على امتداد الحدود بين غزة وإسرائيل عبروا عن رغبتهم في الانضمام للفريق.

اضافة تعليق