أخبار

طلقني غيابيًا فتزوجت غيره ثم فوجئت أنه أرجعني؟

يكشفها عمرو خالد: شاهد أرض الجنة كيف أصبحت.. لن تصدق

ستبكي عند سماعك هذه القصة الجميلة .. يسردها عمرو خالد

حكم قرآنية.. {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}

بصوت عمرو خالد.. دعاء نبوي مستجاب لوعندك شئ نفسك ربنا يحققه لك

هل تستمر المرأة مع زوجها دائم السب والإهانة لها أم تطلب الطلاق؟.. "الإفتاء" تجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم بدّل أقدارنا إلى أجملها فإنك القادر الذي لايعجزه شيء

البحوث الإسلامية : الاقتباس من أحاديث الرسول ليصير جزءا من أغنية محرم ولا يليق بمقام النبوة

حامل؟.. إليكِ 10 أطعمة هامة ستضمن لصغيرك نمو صحي.. تعرفي عليها

لا تستعجل على رزقك ولا تذل نفسك لأحد.. وهذا هو الدليل الحاسم

ما حكم الزوجة التي تمتنع عن زوجها في الفراش؟

بقلم | محمد جمال | الجمعة 29 يونيو 2018 - 10:08 ص
Advertisements

ما حكم الزوجة التي تمتنع عن زوجها في الفراش شرعًا، هل تكون ناشزًا؟ وهل تستحق نفقة العدة والمتعة ومؤخر صداقها؟

 

الجواب : فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد

ذهب الفقهاء إلى أن عدم طاعة المرأة لزوجها دون عذرٍ أو علةٍ مشروعةٍ يُعدُّ إثمًا وذنبًا عظيمًا؛ لما ورد في تعظيم حقِّ الزوج على زوجته ووجوب طاعتها له؛ فقد رُوي عن عبد الله بن عوفٍ رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ» رواه أحمد.

واستدل الفقهاء على حرمة امتناع المرأة عن فراش زوجها بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ لَعَنَتْهَا الْمَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ» متفق عليه.

فيجب على المرأة طاعةُ زوجها في حقِّه في غير معصيةِ الله، وهي بامتناعها عن الفراش لغير سببٍ شرعي تكون ناشزًا، والناشز تسقط نفقتها الزوجية، وأما عن إسقاط حقوق المرأة في نفقة العدَّة والمتعة والمؤخَّر فمردُّه إلى ملابسات الطلاق، فإن كانت هي الطالبة للطلاق المُبرِئة لزوجها من حقوقها يسقط من نفقة العدة ومن المتعة ومن المؤخر ما تُبرئُه منه كُلًّا أو بعضًا، قال تعالى: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [البقرة: 299]، وأما إن كان هو المطلق لها بغير تنازل منها عن شيءٍ من ذلك فتبقى عليه هذه الحقوق لها.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

موضوعات ذات صلة