زوجي يعكر حياتي لمنع طليقته له رؤية بناته.. ماذا أفعل؟

الخميس، 28 يونيو 2018 10:30 م
الطلاق

أنا متزوجة من رجل مطلق منذ 5 أعوام، وحياتي معه جيدة ، أنجبت منه طفلة، والمشكلة أنه عصبي ومتضرر نفسيا لمنع طليقته له من رؤية بناته الثلاثة، وهذا يعكر صفو حياتي معه، فماذا أفعل؟!
الرد:
إن تصرف طليقة زوجك شائع، بينما سلوك زوجك هو النادر بين المطلقين غالبا، حيث يعمد إلى إهمال أبنائه من طليقته نكاية أو عندا وانتقاما لا يدفع ثمنه سوى الصغار.
سلوك زوجك مطمئن إلى أنه أب سوي، رجل لديه احساس حقيقي بالمسئولية، وضمير مستيقظ، فهنيئا لك به ولإبنتك.
أما طليقته فهي مسكينة تضر نفسها، في الدنيا بضريبة باهظة ستتحملها لتضرر بناتها نفسيا، وليس في ضرر نفسي عيشة هانئة أبدا، وفي الآخرة بمخالفتها أمر الله، بغرس العداوة والدفع للعقوق.

إن من نافلة القول، أن من أبسط حقوق الوالد الشرعية والاجتماعية رُؤية  أولاده،  وقد أعطى الله - سبحانه - كل ذي حقٍّ حقَّهُ، ولا أن يحصلَ إضرارٌ للوالد في أولاده، بل ينبغي أن يكونَ هنالك تواصٍ على القيام بالحقوق الشرعية، فمتى طلب والدهم رؤيتهم، مُكّن مِن هذا، ولاشك أن النشأة السليمة مهما كان الوضع الأسري هي أن يكون الأولاد في حضن كلا من والديهما، على حدة، كل يقوم بواجباته، ورعايته المطلوبة لهم.

إن دورك ينحصر في التخفيف عن زوجك، فليس هو من ارتكب إثم قطيعة الرحم، فهو ممنوع وليس ممتنع عن رعاية بناته، والاستطاعة شرط التكليف.
حرضيه على التحايل لرؤية البنات في المدرسة مثلا وجلب الهدايا،  واظهار عاطفته وحنوه فينتظرا لقاءه ورؤيته، والتواصل عبر وسائل التواصل الإجتماعي، والسعي لإيجاد وسيط عاقل لتقريب وجهات النظر بين زوجك وطليقته لمصلحة البنات.
ليثق زوجك أن الله لن يضيع حقه في الوالدية، وأن الزمن جزء من العلاج، وأنه بالصبر والحكمة تحل المشكلات، وأن القلوب تتقلب، ولاشئ يبقى على حال.

اضافة تعليق