أشهر صور التناقض بين "حجاب الله" و"حجاب العصر"

الخميس، 28 يونيو 2018 11:00 م
حجاب الموضة

تصر العديد من الفتيات على مجاراة الموضة في لبساها، وهذا في الأساس لا ضرر منه.. لكن الخطأ ألا تراعى الفروق الأخلاقية والشرعية فيما يلبسنه حتى تصير الموضة ومجاراتها هو الأصل والأساس.. ومن هنا نشأ ظهر تناقض كبير بين الحجاب الشرعي وبين ما ترتديه بعض الفتيات اليوم... ومن أشهر صور التناقض ما يلي:

- لبس "طرحة" شفافة أو صغيرة، أو عباءات مزركشة أو ضيقة، أو قصيرة تجسد مفاتنها.

- وبعضهن لا يتورعن من وضع "الميكب"، والذي يبدي على ملامحها وتتعمد إظهاره من أسفل الحجاب أو النقاب أيًا كانت صورته، وهو يمثل أبرز علامات الاستفهام والتعجب للجمع بين الدين والدنيا!

- ومن صور التناقض في اللبس أيضًا تعمد بعض الفتيات لبس "البناطيل" القصيرة أو المميزة أو الخاصة بالرجال ويرفعن عن طرف العباءة باستمرار كنوع من المحاكاة والتقليد الأعمى للغرب.

- أيضًا إظهار الشعر من أسفل الحجاب، أو وضع "المانيكير" على الأظافر، وغيره من أدوات التجميل على الأعضاء البارزة.. فضلا على الرموش الاصطناعية ورسم الحواجب والشفاة والتشقير وغيره.

- ومن الصور المنتشرة مؤخرًا وضع أكثر من طرحة فوق بعض بألوان مختلفة بشكل لافت، وهي تمثل في مجموعها صورة مميزة تلفت الأنظار وتثير الفضول للنظر إليها.

لكن الشرع الحنيف لا يعترف بهذا كله بل وضع ضوابط عامة للحجاب يلزم مراعاتها وعدم الانسياق خلف ما ينتجه الغرب من موضات وأزياء تخالف أخلاقياتنا.. ومن هذه الضوابط ما يلي: أولاً: أن يغطي جميع الجسم عدا الوجه والكفين.. ثانياً: ألا يشفّ الثوب ويصف ما تحته. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من أهل النار «نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها» . ثالثاً: ألا يحدد أجزاء الجسم ويبرز مفاتنه، وإن لم يكن رقيقاً شفافاً، فإن الثياب التي ترمينا بها حضارة الغرب، قد تكون غير شفافة، ولكنها تحدد أجزاء الجسم ومفاتنه، فيصبح كل جزء من أجزاء الجسم محدداً بطريقة مثيرة للغرائز الدنيا، بل وأشد إغراء وفتنة من الثياب الرقيقة الشفافة..

بهذه الأمور وتلك الضوابط حسم الإسلام مادة النزاع وأحال النساء إلى الفطرة التي خلق الله الناس عليها.

اضافة تعليق