الاختلاف بين البشر طبيعة تحتاج إلى تصويب

الخميس، 28 يونيو 2018 06:25 م
الاختلاف..-آدابه-ووسائله


الاختلاف سنة فطرية وطبيعة بشرية، وأقد أكد القرآن الكريم مسألة الاختلاف بين النّاس في السّعي والهدف والفكر، فقال تعالى: "ولو شاء الله لجعل النّاس أمّة واحدة ولا يزالون مختلفين إلاّ من رحم ربّك ولذلك خلقهم"، فالاختلاف ولكي نتجنب الوجه القبيح للاختلاف لابد من مراعاة الآتي:

- أن يكون الاختلاف بين النّاس وفق آداب الحوار والنّقاش حتّى لا يتحوّل إلى خلاف.
 فالمختلفون في أفكارهم وأهدافهم ومعتقداتهم تراهم على الدّوام يتمسّكون بنهج الحوار أسلوباً لتبادل ما عندهم وما يختلج في نفوسهم، وإنّ هذا الأسلوب هو الضّمانة الوحيدة لعدم انحراف بوصلة الاختلاف إلى نقطة الخلاف والتّصادم.
- ألا يتكبّر الإنسان على مخالفيه فيرفض كل ما لديهم من أفكار ومعتقدات.
-الاستماع إلى الآخر هو وحده الكفيل بإدراك الحقّ والصّواب فلابد من إتاحة الفرصة كاملة لمن يتكلم حتى يعرض وجه نظره دون مقاطعة.
-الاستفادة من الاختلاف والتّنوع بين النّاس في تكوين فكرٍ جديد يجمع تلك الأفكار كلّها، ولا يكون الهم الأكبر هو الانتصار لوجهة نظري ومصادرة رأي الآخر.
-الرفق في التعامل الرفق أصل من أصول الدعوة ومبدأ من مبادئ الشريعة ففي حديث الرجل الذي بال في المسجد وزجره أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فنهاهم عليه الصلاة والسلام قائلاً: لا تزرموه - أي لا تقطعوا بوله - وأتبعوه ذنوبا من ماء وقال للرجل إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذه القاذورات.
- عدم رفع  الصوات وحسن الأدب مع الآخر.
بهذه الآداب ترقى مجالسنا ونستفيد من بعضنا وننهل من منهج نبينا ونحصل الخير .. وبهذا يرضى الله عنا.

اضافة تعليق