لقد وصف الشرع الحنيف الحجاب ووضع ضوابط عامة له، ولم يضع له اسمًا معينًا أو أجبر أن يلبسن شكلاً معينًا، لكن فقط وضع ضوابط وحث على الالتزام بها، وهي ما يلي:

تعرفي على مواصفات الحجاب الشرعي

الخميس، 28 يونيو 2018 05:46 م
الحجاب الشرعي

 لقد وصف الشرع الحنيف الحجاب ووضع ضوابط عامة له، ولم يضع له اسمًا معينًا أو أجبر أن يلبسن شكلاً معينًا، لكن فقط وضع ضوابط وحث على الالتزام بها، وهي ما يلي:

أولاً: أن يغطي جميع الجسم عدا الوجه والكفين.

ثانياً: ألا يشفّ الثوب ويصف ما تحته. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من أهل النار «نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها» (أخرجه مسلم في صحيحه). ومعنى «كاسيات عاريات» أن ثيابهن لا تؤدي وظيفة الستر، فتصف ما تحتها لرقتها وشفافيتها. وقد دخلت نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها وعليهن ثياب رقاق فقالت عائشة: "إن كنتن مؤمنات، فليس هذا بثياب المؤمنات"، وأُدخلت عليها عروس عليها خمار رقيق، شفاف فقالت: "لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذا". فكيف لو رأت عائشة ثياب هذا العصر التي كأنها مصنوعة من زجاج؟

ثالثاً: ألا يحدد أجزاء الجسم ويبرز مفاتنه، وإن لم يكن رقيقاً شفافاً، فإن الثياب التي ترمينا بها حضارة الغرب، قد تكون غير شفافة، ولكنها تحدد أجزاء الجسم ومفاتنه، فيصبح كل جزء من أجزاء الجسم محدداً بطريقة مثيرة للغرائز الدنيا، بل وأشد إغراء وفتنة من الثياب الرقيقة الشفافة.

وبهذه الضوابط أجاب الشرع الحنيف على تعليلات من يرتدين هذا النوع الحجاب؛ إذ لا مجال للعقل أو الاحتكام إلى العادة والموضة والتقليد والشعور بالنفس وإرضاء الطموح الشخصي وغير ذلك أمام النصوص الشرعية. فالالتزام بأوامر الشرع الحنيف يعني تحقيق معنى الإسلام، وتجسيد الإيمان.. وهذا يعني في مضمونه الرضا بقضائه والتسليم لأوامره.. وبهذا يتحقق الفوز والنجاة في الدنيا والآخرة.

اضافة تعليق