هل العصبية تذهب الحسنات؟

الخميس، 28 يونيو 2018 03:15 م
Migraine-e1416020456789

أنا شخصية عصبية جدًا، وأشعر أن هذه العصبية تذهب كل حسناتي وكل محاولاتي للتقرب من الله، فقد تنتابني عصبية شديدة لأسباب غير مقنعة، ينتج عنها الأذى لأقرب الناس إلي، ولكنني أندم كثيرًا عندما أهدأ، وأبدأ بالاستغفار والاعتذار؟
 (م.ر)

 
عزيزتي: كل ما ذكرته يدل علي أن شخصيتك تحمل سمات العصبية والتوتر، ويجب ألا تلومي نفسك أبدًا على ذلك، فالشخصية العصبية تعتبر إحدى التشخيصات النفسية المعروفة من الناحية الطبية.


ويمكن أن تساعدي نفسك بعدة وسائل وطرق، أهمها:

أن تتجنبي بقدر المستطاع الكتمان، أي بمعنى أن تفصحي عما بداخلك في لحظتها مهما كان أمرًا بسيطًا، فالتجاوز عن الصغائر يؤدي إلى ظهور الكبائر، وكما قالوا: "مثلما تحتقن الأنف تحتقن النفس" ونوعية هذا العلاج يسمى بالتفريغ النفسي، وهو مهمٌ جدًا .


- ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء تمتص الكثير من الطاقات العصابية والسلبية التي تؤدي إلى الإفراط في القلق والتوتر والعصبية، وعليه أرجو أن تحرصي على ذلك، علمًا بأنه توجد كتيبات وأشرطة في المكتبات توضح كيفية القيام بهذه التمارين.

- ويمكن أيضًا الاستعانة بأخصائية في علم النفس من أجل مساعدتك على الاسترخاء، فهنالك أدوية نفسية بسيطة وغير إدمانية، تُساعد كثيرًا في علاج مثل حالتك.

فلا داعي للقلق، فأنت بخير الحمدلله ما دمت حريصة على أذكارك، ووردك القرآني، والمحافظة على صلواتك، ومصاحبة الفتيات الخيرات.

اضافة تعليق