خبيرة تنمية بشرية:

دروس مستفادة من خسارة منتخب مصر بالمونديال

الخميس، 28 يونيو 2018 10:59 ص
115320


تأثر الكثير منا سلبًا بالخروج المبكر للمنتخب المصري من بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا 2018، الأمر الذي فجر عاصفة من الغضب، خاصة وأن الأداء لم يقنع الكثيرين ممن راهنوا على تحقيق نتائج جيدة في أول ظهور لمصر في المونديال للمرة الأولى منذ 28 عامًا.

وتطور الأمر إلى توجه مجموعة من المشجعين إلى مقر إقامة بعثة المنتخب بروسيا، حيث قاموا بتوجيه السباب والإهانات للاعبين، فضلاً عما حفلت به منصات مواقع التواصل الاجتماعي من سخط عليهم، وتوجيه السباب والشتائم والتجريح في أشخاصهم.

تقول الدكتورة بسمة سليم، خبيرة التنمية البشرية، إن "عدم توفيق منتخب مصر في كأس العالم روسيا 2018 لا يبرر توجيه الشتائم والسباب للاعبين، خاصة أنهم بالتأكيد متأثرون نفسيًا بالخسارة، فمن المتعارف عليه أن الرياضة مكسب وخسارة ودائمًا هناك طرف غالب وآخر مغلوب ويجب امتلاك أخلاق رياضية لتقبل الخسائر في كرة القدم".

تؤكد أن "النفس البشرية دائمًا ما تركز على النقطة السوداء في الفراغ الأبيض، فتترك كل الأمور الإيجابية وتنظر فقط للنقطة السلبية، فيجب التركيز على جوانب أخرى للنجاح كالتي حققها اللاعبون المصريون في الألعاب الفردية".
توضح سليم أن "لاعبي مصر نجحوا في حصد مراكز متقدمة ورفعوا علم مصر نحو 15 مرة في دورة ألعاب البحر المتوسط، وكانوا سببًا في ترديد النشيد الوطني المصري يوميًا وهم في حاجة للدعم".

 وتشير خبيرة التنمية البشرية إلى أن "غياب الأداء الجيد في كأس العالم ليس نهاية المطاف، وعدم التوفيق لا يعني الفشل إنما هي تجربة خاضها الجميع وخرجوا منها، وقد تعلموا دروسًا، وحصلوا على خبرات يجب الاستفادة منها في المستقبل، حيث لا يوجد فشل مطلق إنما هي مجموعة خبرات نتعلم منها جميعًا".

اضافة تعليق