والدتي تخون والدي .. ماذا أفعل ؟

الأربعاء، 27 يونيو 2018 10:02 م
والدتي-تخون-والدي-..-ماذا-أفعل


أنا فتاة عمري 22 سنة وأمي أربعينية جميلة، ومشكلتي أنني فوجئت بها تتغير معنا، كما أنها غيرت كلمة السر الخاصة بهاتفها المحمول، اعتقدت أن الأمر رغبتها في حفاظها على خصوصيتها فاحترمت ذلك ولكن تغيرها معنا حرك فضولي لتحين فرصة مناسبة يكون هاتفها مفتوح وانظر به، وصدمت عندما وجدت رقما مجهولا ورسائل حب نصية متبادلة بينها وبين هذا الشخص، أخرستني الصدمة والحزن وكتمت الأمر لفترة، ثم استجمعت قواي وصارحتها وبكيت، فأخبرتني أنه كان خطأ وأنها قطعت علاقتها به، لكنني أصبحت أشك في أمي، وأراها خائنة لأبي الطيب، ولا أعرف كيف أسامحها؟

الرد:


أقدر حزنك لأجل علاقة والديك عزيزتي، ولكنني لابد أن أذكرك بأننا أيضا مأمورون بعدم التحسس، وهو طلب الشئ بالحاسة، وايجاد الأدلة على صدق الإحساس، أحسست أن والدتك تغيرت فطفقت تبحثين عن دليل، فساءك ما رأيت بالطبع.

أعرف أن عقلك غير قادر على الإستيعاب وهذا حال الصدمة، وهو أمر طبيعي، فقط تذكري أن أمك بشر يصيب ويخطئ، أقدر أنك لا تتخيلين حدوث مثل ذلك لمقام الوالدية لديك، فنظرتك لوالديك هي القدوة بالتأكيد، ولكنك كبرت يا عزيزتي ولابد من أن تدرك ما يحدث في دنيا البشر من ابتلاءات وأحداث جسام كهذه، ربما حدث مع والدك موقف مشابه وأنت لا تدرين، كما أنك لا تعرفين طبيعة العلاقة العاطفية بين والديك، وليس هذا كله تبريرا لفعل والدتك الخاطئ،  وإنما هو توطئة لأن تتعاملي معها كـ " ابنة " وفقط، فلست أنت وصية عليها، وقد صارحتها ونصحتها وفعلت ما عليك ولا تزيدي، فلا تجعلى للشيطان سبيلا يدفعك لعقوق والدتك، وينغص عليك عيشك.
ثقي بوالدتك، وتجاوزي واصفحي ، وانشغلي بمستقبلك وحياتك.

اضافة تعليق