6 أمور تحقق لك السعادة في الدارين.. تعرف عليها؟

الأربعاء، 27 يونيو 2018 06:46 م
الابتعاد-عن-الشهوات

"الشهوات" هي كلمة السر في شقاوة المسلم في هذه الدنيا وتعاسته، فكلما صفت نفسه الطيبة ولانت للطاعة وأقبلت على ربها بضراعة،كلما دعته نفسه الخبيثة إلى  الدنيا وأغرته بملذاتها..

ولهذا حَرصَ الإسلام على تَطهيرِ العِبادِ مما يقطع عليهم الطريق إلى الله فنهى عن اتباع النفس والاستسلام للدنيا بمغرياتها.. ولكي تقاوم نفسك وتنتصر عليها، ينبغي أن تحرص على:
استشعار مراقبة الله تعالى؛ فإنَّ استشعارَ القلبِ لوجود الله وتعظيمِ أمرهِ يكفي العبدَ همومَ الدُّنيا ونزواتِها، ويفتحُ قلبه إلى التنعُّمِ في حبِّ الله تعالى وعبادته تقرُّباً وازدياداً في المنزِلة، ويبعثُ في نفسِه الخوف من عصيانِ حبيبِه وجلبِ غضبه، فيكفيه الله تعالى الذُّنوبَ والخطايا ويُطهِّرُ قلبه، فيغدو في رعايةِ الله وأمنه.
- التزود من الطاعة والحرص على السّعي إلى المساجد، والتزامُ الجماعةِ، وكثرة السُّجودِ، والتزوُّدِ في الصَّلواتِ، والذِّكر في أدبارها: وفي ذلكَ كلُّه استقامةُ العبدِ وسعيهُ في تحقيقها.
- أن يجاهد الإنسان نفسه ولا يستسلم لها وإن وقع مرة قام وعاود وهكذا دون استسلام.
أن يملأ وقته ويشغل فراغه بما ينفع من أعمال الآخرة وأن يعزم على أداءِ واجباتِها ومُتطلَّباتِها، والهَربُ من الفراغِ الذي هو موطن الشيطان إلى ما فيهِ خير العمل ومصلحة العبد.
-إن كانت الشهوات هي كلمة السر في شقاوة العبد وتعساته؛ فتقوى الله، والتزامُ أوامره واجتنابُ نواهيه هي مفتاح الفرج.
-التزود من الحسنات وأعمالِ الخيرِ والأجر التي لا تنحصر فيما يفعله المرءُ لِنفسِه، بل تتعدَّاها إلى ما فيهِ مصلحةُ الآخرين وخدمةُ النَّاسِ ونفعُ المُجتَمع.
فبهذه الأمور تجاهد نفسك وترضي ربك فتسعد في الدارين الدنيا والآخرة.

اضافة تعليق