زوجي حكى عن ماضيه وأصبحت أشك فيه.. ماذا أفعل؟

الأربعاء، 27 يونيو 2018 06:30 م
خبر



أنا زوجة عمري 33 سنة مشكلتي أنني متزوجة حديثا، وأن زوجي حكي لي عن ماضيه وحبه القديم ومن يومها وأنا مرتبكة، أبكي كثيرا، وأشعر أنه لم ينساها بعد، وأخشى أن تعود العلاقة بينهما، أصبحت أفتش في هاتفه، وبالطبع هو يتضايق جدا ويحدثني عن احترام الخصوصية، وأنا أرفض، وكلما تأخر عن البيت أسأله عندما يعود بشك شديد ولا أصدق رده، أشعر بكذبه، فماذا أفعل لكي أهدأ؟

الرد:
مما لاشك فيه أن زوجك قد أخطأ يا عزيزتي، فصحيح أنه من المفترض أن يكون بين الزوجين مساحة من الشفافية والوضوح، ولكن ذلك يختص بحياتهما معا، تلك الحياة التي أصبح فيها ميثاق غليظ، حقوق وواجبات، حياة تواجدتما فيها معا، وليست حياة سابقة لم يكن أحد منكما فيها، لا لديك ولا لديه.
أما الخصوصية فهو محق فيها، وليس معني وجود خصوصية أن بها أسرار ضارة أو تحمل لك الشر، وهذا أمر متبادل، وما تفعلينه يهدم الثقة بينكما وهي أهم أعمدة استقرار الحياة الزوجية، قد تحل كل الخلافات بين الزوجين إلا هذه إن هدمت.
أنصحك أن تتوقفي تماما عن النخر في ماضي زوجك، والتفكير فيه، مادام حكى عن " ماضي " انتهى، فأنت إذا تحاربين طواحين الهواء، وتجرين على نفسك الشقاء، وأنت من ستتألمين ألما لا داعي له، فتذكري أنه اختارك، وأنه يعيش معك أنت لا أحد آخر، أنت فقط شريكة مشوار حياته، فانتبهي لذلك واصرفي طاقتك واهتمامك حتى لا تفقدي زوجك وحياتك معه، فالحياة الزوجية رباط عميق ومتين، فيه القرب والإستئناس والغزل والإحتواء والإشباع والمشاعر الدافئة والرعاية النفسية والجسدية، فقومي بتوجيه جهدك وعملك وتفكيرك في ذلك، وساعديه على " دفن " الماضي بحسن التواصل، وطيب العشرة، والطمأنة.   

اضافة تعليق