بهذه الأمور نقع في المحظور

الثلاثاء، 26 يونيو 2018 10:00 م
تشبه الرجال بالنساء والعكس

خلق الله الإنسان وكرمه وأسجد له ملائكته وصان له كرامته، ووضع له نظاما محكمًا سعِد من اتبعه وشقي وتعس من ابتعد عنه واجتنبه..
وهذا النظام يمتاز بالشمول فكما اهتم الإسلام بالمعتقدات، راعى الجانب الأخلاقي كذا الشعائر والعبادات.. كما راعى هذا المنهاج ما بين المرأة والرجل من فروق وحث على عدم الخلط بينها؛ فلكلٍ منهما ما يناسبه وما يلائمه.

ومع تأكيد الإسلام على ما بين الرجل والمرأة من فروق وعدم جواز تنطع أحدهما على الآخر وتشبهه به فإن هناك من يخلط عمدًا متجاهلا ما أمر به الشرع الحنيف.

مظاهر التشابه
تتعدد مظاهر تشبه أحدهما بالآخر لتشمل:
طريقة الكلام فبعض النساء يرفعن أصواتهن بشكل لافت ويقمن بمجادلة الرجال بصورة مبالغ فيها، يسمعها البعيدون قبل القريبيين.
اللباس ومن مظاهر الترجل أن بعض النساء يلبسن كملابس الرجال كالبناطيل المفصّلة للجسم التي أصبحت ترتديها النساء في هذا العصر، والأحذية ذات الشكل الغريب التي أصبحت تنتشر في الأسواق كأحذية الرجال؛ فعن أبي هريرة أن رسول الله: "لعن الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل".
استعمال العطور فضلا على أنه محرم بنص شرعي؛ ففي الحديث: أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية"، فهو تشبه بالرجال ففيه نهي من وجه آخر.
مخالطة الرجال ومحاكاتهم في طرق تعاملهم وطريقتهم في إدارة الأمور الخالصة بهم.
تقصير الشعر للنساء.. لبس الذهب والحرير للرجال وترقيقهم لأصواتهم ولباسهم ما يلبسه النساء من حلي وزينة.
محاكاة أحدهما للآخر في مِشيته وطريقته دون مراعاة لفرق النوع.


حكم الشرع
كل هذه الأمور وغيرها مما انتشر في العصر الحديث نتيجة التشبه بغير المسلمين أمست واقعا ملموسا، وقد حذر منها الشرع حفاظا على الإنسان باعتباره إنسانًا ولعن فاعلها؛ فقد ثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم:"لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال".. وهذا قمة العدل في مراعاة كل نوع وما يناسبه، وهذا هو الإسلام الذي يضع الأمور في نصابها مراعيًا ما يناسب الأشخاص والأشياء.

اضافة تعليق