صديقي فقد ساقه في حادث .. كيف أساعده؟

الثلاثاء، 26 يونيو 2018 09:44 م
images



أنا شاب عمري 22 سنة أصيب صديقي  في حادث سير منذ شهر، ترتب عليه فقد احدي ساقيه، وتغيرت أحواله النفسية، أصبح حادا وعصبيا وحزينا للغاية، يبكي كثيرا، وأنا حائر لا أعرف كيف أساعده، أشعر بالفشل وأخاف أن يشعر هو بخذلاني له، فماذا أفعل؟
الرد:
من الطبيعي يا عزيزي أن يعاني الشخص بعد أي صدمة بأعراض ضغط نفسي حادة، وما حدث لصديقك مؤلم للغاية، وابتلاء شديد بلا أدنى شك.
لابد لك من استشارة طبيب نفسي لتقييم حالة صديقك النفسية فإن ذلك يحدث فارقا في التعافي من الأعراض النفسية الحادة، أما دورك فمهم لكنه لن يتعدى دور الداعم، ويمكنك بهذا الصدد أن تكون مستمعا منصتا، مطمئنا، كن دائما مستعدا لسماعه عندما يكون هو مستعدا للتحدث إليك، فلا تدفعه دفعا للحديث، واختر لذلك الوقت والمكان المناسبين، دعه يتحدث بحرية، فلا مقاطعات، ولا استهتار، لا تسدي النصح، ولا تعاتب، تجنب ذلك كله تماما .
احرص على تأمين صديقك، لا تدعه كثيرا بمفرده، منعزلا، ولا تدع إلى جواره أو في متناول يده كل ما من شأنه أن يؤذي نفسه به ولو أقراصا من أدوية، فربما يتصرف بشكل لاواعي به الكثير من الخطورة، وإذا تطرق في حديثه معك للإنتحار فلابد من الهدوء، واستشارة طبيب نفسي فورا، لا تستهين.
ولا تنس أبدا، لك وله،   البعد الإيماني، فلا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه، برفق وروية تضرع لله ولا تترك الدعاء، وأسمعه إن تقبل،  وحرضه برفق على أن يفعل، وكذلك الصلاة، وكذلك ذكر الله  وهكذا ليطمئن قلبه، وقلبك.  

اضافة تعليق