يريد تطليقي وأنا مصدومة.. ماذا أفعل؟

الثلاثاء، 26 يونيو 2018 07:24 م
الطلاق




بعد عشرة دامت 22 سنة، أخبرني زوجي فجأة أنه يريد الطلاق، على حين غرة صارحني أنه غير سعيد" وأنا لا أفهم ما يعنيه بغير سعيد"، وأنه مستاء من انشغالي بعملي، لقد صدمت ولا زلت، لا أنام واسترجع الذكريات، وكيف تحملت منه أشياء كانت تزعجني وتغضبني ولم أفصح عنها، فقد كان يهملني ويتحجج بعمله في سنوات زواجنا الأولى، أشعر أن  سنوات عمري ذهبت سدى، وأنه اتخذ قرارا فرديا، وغير مبرر بإنهاء العلاقة، ولا أدري ما أفعل؟
الرد:

أنت في حالة إعادة مشاهدة تلقائية لما يحدث في حياتك ولكن من خلال عدسة جديدة هي عدسة الحزن والصدمة يا عزيزتي، وبالطبع لن يهدأ عقلك حتى يفهم ما يحدث، فلا الماضي أصبح منطقيا ولا الحاضر العاطفي المأزوم مفهوم، تجرجرنا كتلة الماضي الضخمة القوية للخلف وهو ما يعرف بضغوط ما بعد الصدمة، تثير الأحزان، وتطاردنا، وكأننا نعيشها ولا  نعيش اللحظة الحاضرة، والحل أن ينحسر ذلك بأن نكثف ونركز النظر على الحاضر والمستقبل .
لابد يا عزيزتي من عقد معاهدة صلح مع الماضي، إنه لم يعد سوى درس مستفاد، إن كان من الممكن أن تجلسي إليه ويتم حوارا راقيا، نبيلا، محترم لما كان بينكما من " عشرة " ويمكن من خلاله الإتفاق على اعادة التواصل، واجراء اصلاحات ترضي جميع الأطراف، وتنمي المشاعر الإيجابية فبها ونعمت، وإلا ، دعي نفسك تحزن حتى تنتهي من افراغ حزنها،  لتبدأي بعدها فتح صفحة جديدة أفضل في حياتك.

اضافة تعليق