كيف أدفع وسوسة الشيطان في صلاتي؟

الثلاثاء، 26 يونيو 2018 05:55 م
1

الصّلاة هي الركن الركين وعمود الدين، من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين.. وهي أول ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة.. ولأهمية الصلاة وفضلها وحرص المسلمين على أدائها لا يزال الشيطان يوسوس للمصلي بغية أن يفسد عليه صلاته، فمنذ تكبيرة الإحرام تبدأ المعركة بين المصلي وبين الشيطان فكيف النجاة والخلاص؟

لا يمل الشيطان من إفساد علاقة الإنسان بربه؛ فهو يحاول بكلّ ما أُوتِي من مكرٍ وخبثٍ ومكيدةٍ أن يصرف المسلم عن كل ما يرضى الله لاسيما الصلاة والخشوع فيها، وقد بين القرآن الكريم طبيعة الشيطان الماكرة وتحدية للبشر في قوله تعالى: (قالَ فَبِما أَغوَيتَني لَأَقعُدَنَّ لَهُم صِراطَكَ المُستَقيمَ*ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِن بَينِ أَيديهِم وَمِن خَلفِهِم وَعَن أَيمانِهِم وَعَن شَمائِلِهِم وَلا تَجِدُ أَكثَرَهُم شاكِرينَ)،  فهذه الآية الكريمة تخبر عن الوظيفة الحقيقيّة للشيطان، وهي إضلال البشر عن طاعة الله تعالى.

مظاهر الوسوسة
وتختلف مظاهر وسوسة الشيطان في الصّلاة فهي تبدأ بتشكيك المصلي في نيته هل نوى أم لا.. هل  يصلي نفلا أم فرضا.. ظهرًا أم عصرًا أم غيرهما..هل هو مراءٍ بهذا أم لا وهكذا ثم يظل يضل يذكره بما سلف وما كان وما يكون من ؟امور الدنيا حتى يشك المصلي في أركان صلاته هل أداها أم تركها.. ركعةً صلى أم ركعتين.. سجدةً سجد أم سجدتين وهكذا .. وقد يسطر على الإنسان فيوهمه ابتداء بأنه صلى ما عليه وهو في الحقيقة لم يصل..

تجنب الوسوسة

ولتجنب هذه الوساوس عليك باتباع الآتي:

1-مُجاهَدة النّفس في دفع الوسوسة، والاستعاذة بالله -تعالى- من الشيطان الرجيم.
2-ثمّ التّفل على جهة اليسار، وتعويد النّفس على عدم الانسياق لتلك الوساوس.
3-الاحتماء بالله عزّ وجلّ، والدُّعاء والتضرّع له بأن يمنع عنه تلك الوساوس.
4-حرص المسلم قبل الشروع بالصّلاة أن يخلّص نفسه من كلّ العلائق، والشواغل، والحاجات التي يُمكن أن تشغل باله وذهنه في الصّلاة.
5-الإكثار من تلاوة سورة البقرة في المنزل، وتعويد اللسان على ترديد سورتَي الفلق والنّاس، وآية الكرسي، والأذكار التي تعصم من وسوسة الشيطان.

اضافة تعليق