دراسة: المتزوجون أكثر صحة وأقل عرضة لنوبات القلب

الثلاثاء، 26 يونيو 2018 12:23 م
دراسة حديثة

 

يقول الله تعالى في سورة الروم: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ .

أثبتت دراسة حديثة أن المتزوجين أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب أو الوفاة بسبب النوبات القلبية.


هذا ما كشفته دراسة نقلها التلفزيون الألماني "دويتش فيله"، أظهرت أن المتزوجين ربما يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب أو الوفاة بسبب النوبات القلبية أو السكتات مقارنة بمن يعيشون دون زواج.

 واستند الباحثون المشرفون على الدراسة الجديدة على فحص بيانات 34 دراسة سابقة شملت أكثر من مليوني شخص.

وبشكل عام، وجدوا أن البالغين من المطلقين والمطلقات أو الأرامل أو أولئك الذين لم يسبق لهم الزواج كانوا أكثر عرضة بنسبة 42 في المئة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأكثر عرضة بنسبة 16 بالمئة للإصابة بأمراض الشريان التاجي وذلك بالمقارنة مع المتزوجين.


وقال الباحثون في دورية القلب إن غير المتزوجين يكونون أيضا أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 43 في المئة وأكثر عرضة بنسبة 55 في المئة للوفاة بالسكتة.

وقال ماماس ماماس كبير الباحثين في الدراسة وهو من جامعة كيل البريطانية "إن البحث ليس تجربة معدة خصيصًا لإثبات ما إذا كان الزواج مفيدًا لصحة القلب أم لا. لكن ثمة أسباب عديدة ربما تجعل الزواج مفيدًا من الناحية الوقائية بما في ذلك الاستقرار المالي والدعم الاجتماعي".

وأضاف: "من المعروف، مثلاً، أن المرضى ينتظمون على الأرجح في تناول أدوية مهمة بعد حدوث نوبة قلبية أو سكتة إذا كانوا متزوجين، ربما بسبب ضغوط شريك الحياة". وتابع ذات الباحث "وبالمثل، فمن المرجح أن يشاركوا في إعادة التأهيل التي تحسن النتائج بعد السكتات أو النوبات القلبية".

وحسب الباحث البريطاني المشرف على الدراسة، فإن وجود شريك أو شريكة حياة ربما يساعد أيضًا المرضى في إدراك الأعراض المبكرة لأمراض القلب أو بداية النوبات القلبية.

وأشار الباحثون في جامعة كيل البريطانية إلى أنه على الرغم من ذلك فإن الزواج ليس هو عامل التنبؤ الأكبر بأمراض القلب، إذ تمثل عوامل معروفة مثل السن والجنس وارتفاع ضغط الدعم وارتفاع الكوليسترول والتدخين ومرض السكري حوالي 80 بالمئة من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

ونشرت الدراسات التي شملها البحث الأخير خلال الفترة بين عامي 1963 و2015. وتراوحت أعمار المشاركين فيها بين 42 و77 عاماً وكانوا من أوروبا والدول الاسكندنافية وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط وآسيا.

وحسب نتائج الدراسة الجديدة، فإن الطلاق مرتبط بزيادة قدرها 33 في المئة في الوفيات بسبب أمراض القلب وازدياد خطر الوفاة بسبب السكتات، كما أن الرجال والنساء الذين مروا بتجربة الطلاق أكثر عرضة بنسبة 35 بالمئة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بالمتزوجين.

اضافة تعليق