أغار من أختي وأكره والدي .. ماذا أفعل؟

الإثنين، 25 يونيو 2018 10:47 م
غيرة


أختي تصغُرني بأربع سنوات، وأحبها كثيرا، ونحن أصدقاء، ولكن والدي يفرق بيننا في المعاملة، فأختي أقرب له وبالتالي كل طلباتها مجابة،  لذا بدأت أشعر أنني أغار منها وأكره أبي، على الرغم من أنني أعلم أنها تحبني، أحاول التخلص من مشاعر الغيرة بلا جدوى،  وأحاول أن أتغير وأتقرب لأبي مثلها حتى يتغير معي ويعاملني مثلها، ولكن أشعر بالفشل، فماذا أفعل؟

الرد:

رسالتك مبشرة بأنك ستصلين لحل رائع، فأنت فتاة ذات عقل واع يسبق عمرك، ولديك قدرة على الإفصاح عن ذاتك، والتعبير عن مشاعرك، وتوضيحها سواء كانت سلبية أو إيجابية.


الوالدان يا عزيزتي يحبان أولادهما جميعًا بلا استثناء، ولكن درجة الحب لكل ابن تختلف،  ويساهم الابن إلى حد كبير في ذلك بمعاملته واهتمامه، فيحدد مكانته لديهم بشكل غير مباشر.

 والآن أنت فهمت ذلك، وبدأت في التغيير والحركة، فلا تتوقفي ولا تتوقعي استجابة سريعة فلا تحدث فتحبطي، لقد تم الإعتياد على صورتك القديمة لدي والدك لسنوات فلا تتعجلي، لابد أنه يحتاج وقتا، وهذا هو الطبيعي، فاصبري، وواصلي.
اهتمي بالتعبير عن اهتمامك وحبك بكل لغات الحب، بالقبلة، الإحتضان، الهدية، الصحبة .. إلخ


أما أختك، فصارحيها، كاشفيها، واطلبي مساعدتها مادمت تثقين في محبتها وصداقتها.

وأخيرا، ثقي أن والدك يحبك، وأنه فقط بشر، وأن تقربك سيغيره، فقط ابذلي  واعلمي أن الأمر يستحق المجاهدة والمصابرة، وستصبح علاقتكما أفضل، وأن الله يراك وسيعينك على برها.

اضافة تعليق