الصدقة.. دليل صدق إيمانك مع الله

الإثنين، 25 يونيو 2018 07:51 م
الصدقة

لما كان المسلم لا يسلم في بعض وقته من التمسك بالدنيا والحرص على المال، شُرعت الصدقة برهانًا على إيمان العبد وتطهيرًا له من خطاياه..
فبجانب كونها بابًا عظيمًا من أبوب الخير يحصل به الثواب الجزيل والعطاء الأوفى، فإنها وجه من أوجه التكافل الاجتماعي المهمة التي يشعر بها الفرد أنه جزء مهم في هذا المجتمع لا أنه عبء عليه وعالة.

من فوائد التصدق
الصدقة سبب أصيل في دعاء الملائكة لك بأن يُخلف الله تعالى عليك.
وهي أيضًا باب للنصر على الشيطان، وعلاج للمرضى؛ فقد وجهنا رسولنا الكريم بأن نداوي مرضانا بالصدقة، كما أنها تطفئ غضب الله سبحانه وتعالى، لاسيما صدقة السر التي لا حظّ للنفس فيها.
 الصدقة باب عظيم لغفران الذنوب والخطايا، فهي تُطفئ الخطيئة كما تُطفئ الماء النار، وتحمي العرض والشرف، تدفع ميتة السوء، كما تُحسِّن الختام بفضل الله تعالى.
الصدقة تفُك رهان العبد يوم القيامة، وتُظلل صاحبها يوم القيامة من الحر، وهي تدفع البلاء عن المُتصدق وعن أهل بيته، وتُطهّر النفس وتهذب الأخلاق والمال أيضًا، وهي أيضًا باب عظيم لزيادة المال والبركة فيه.

دليل على صدق الإيمان

 وفوق هذا كله، فالصدقة برهان على صدق إيمان العبد، وهي دليل قاطع على وجود الخير فيه، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "الطُّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك. كل الناس يغدو؛ فبائع نفسه، فمعتقها، أو موبقها". (رواه مسلم).
فهنيئا لك من سارع وتصدق وجدد إيمانه ووصل علاقته بالله بهذه الخيرات فهؤلاء هم الفائزون.. والله يجزي المتصدقين.

اضافة تعليق