بهذه الأمور يكون دعاؤك مستجابًا

الإثنين، 25 يونيو 2018 06:28 م
الدعاء

الدعاء هو الرباط بين العبد وربه؛ به يعرض المسلم شكواه ويطلب ويتمنى ما يريد.. يستسلم فيه المسلم بين يدي الله خاشعا ذليلا يرجوه أن يعطيه وأن يعفو عنه ويقبله.
والمسلم والحالة هذه تنتابه حالة من الضعف والتخشع مرجعا  الأمر لله راضيا بما يقدر له.. ولكي يصل المؤمن لما يريد لابد له أولا وقبل كل شيء فهم معنى الدعاء وفلسفته.

معنى الدعاء
الدعاء هو الحبل الواصل بين ضعف العبد وقوة الله.. هو رباط الذلة للعبد والعزة لله هو إظهار ضعفك في مواجهة خالقك، هو شعورك بالحاجة لمن لا حاجة له عندك..أو إظهار قلة الحيلة وضعف الوسيلة أمام ملك الملوك وجبار السموات والأرض.. هو اعتراف عملي بأنك لا تستطيع وتريد المدد والعون وإلا لم تصل لما تريد.. كل هذه المعاني مجتمعة لابد أن يستحضرها المسلم وهو يراعي ربه ويرجوه.

آداب الدعاء
ومع هذه المعاني التي هي بالأساس عبادة؛ ولذا أمرنا الله بها ونهانا أن نصرفها لغيره وإلا وقعنا في الشرك، مع هذا كله ينبغي مراعاة عدة ضوابط وآداب ليكون دعاءك مستجابًا:
إخلاص النية لله سبحانه وتعالى والبدء بحمد الله، ثم الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والختم بها أيضاً، وأن نستشعر بقلوبنا إجابة الله أيضا عدم التعجل واستعجال الإجابة،أيضا الخشوع  واستحضار القلب؛ إذ كيف يقبل الله دعاء قلب منشغل عنه بغيره، الطهارة واستقبال القبلة والتماس الأوقات الفاضلة كل هذا مظنة إجابة دعائك.. طهارة نفسك ومالك من الحرام هو الآخر سبب أصيل في إجابة دعوتك.

الدعاء خير كله
وينبغي أن يعلم أن دعاء المسلم ربه لا يأتي إلا بالخير له فمن دعا الله باء بإحدى ثلاث، جاء في الحديث: "ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذن نكثر، قال: الله أكثر وأطيب".
فهنيئًا لنا هذه البشريات فالدعاء سر كبير من أسرار التوفيق في الحياة؛ وبه يحقق العبد الكثير مما يرجوه ويتمناه.

اضافة تعليق