أنا أصم.. لكني لست بغبي أو معاق

الإثنين، 25 يونيو 2018 11:59 ص
أنا أصم ولكني لست بغبي أو معاق


تعتمد لغة إشارة الصم والبكم على مجموعة مختلفة ومتنوعة من الوضعيات والإشارات والحركات التي يتم تجسيدها من خلال أصابع اليدين، حيث أنها تعد عبارة عن لغة بصرية يتم استعمال اليدين والأصابع فيها.

فكل حركة أو إشارة يتم القيام بها بواسطة أصابع اليد تعبر عن حرف أو كلمة معينة، فالطرف المرسل يقوم باستعمال حركات اليد والأصابع في إرسال الفكرة للطرف المستقبل، ويقوم الطرف المستقبل باستقبال الأفكار والجمل عن طريق حاسة البصر من خلال فهمه لحركات اليد والأصابع الخاصة بالطرف المرسل.

وقد يتم استخدام الفم وملامح الوجه والأكتاف مع حركات اليدين والأصابع عند التحدث مع الصم والبكم بلغة الإشارة في العديد من الأحيان، وهناك العديد من الحركات التعبيرية التي يتم استخدامها في لغة الإشارة علي سبيل المثال يمكن تشكيل كف اليد على شكل الكوب ورفعها إلى الفم للاستدلال على فعل شرب الماء أو القهوة.

وعليك عزيزي/ عزيزتي مراعاة بعض الأمور عند التعامل مع الصم:


أولاً: هو ليس معاقاً و لا غبياً ، بل ربما يكون مستوى ذكائه أعلى من أقرانه.

ثانياً: لا تنظر إليه بشفقة أو بحذر و اعلم أنه شديد الحساسية للنظرات خاصة.

ثالثاً: احترم مشاعره و انفعالاته و لا تستهِن بما يغضبه.

رابعاً: اعلم أنه  غالباً مخلص جداً و لا يتحمل فكرة الخيانة أبداً.

خامساً: عامله عموماً كما تعامل الإنسان الطبيعي ، فهو مثله ، له آمال و طموحات، ومخاوف ورغبات وشهوات، ونقاط تميز ونقاط ضعف، وخصال خير وخصال شر  فهو إنسان وليس كائناً مفترساً يمكن أن يلتهمك في أي لحظة .

وأخيراً: لا يجب أن ندرج الأصم تحت قائمة المعاقين أو ذوي الإحتياجات الخاصة؛ فمازال عقله سليماً و عضلاته قوية؛ فقط إذا أحسنا معاملته .

وفي حالة إذا كان الأصم طفلًا، يجب احترام آرائهم وعدم الاستهانة بمشاعرهم وتقدير رغباتهم كغيرهم من الأطفال الأصحاء، ولا يجدر بمن يتعاملون مع الأطفال الصم والبكم إظهار الشفقة في تعاملهم، فهذا الأمر يؤثر سلباً على الصحة النفسية الخاصة بهم، ويجب على الأهل مراعاة الجانب النفسي للطفل الأصم أو الأبكم ومعاملته كغيره من الأطفال.


ويشير ساندرز(1971) إلى طريقتين من طرق قراءة الشفاه لدى الأفراد المعاقين سمعيًا، وهما:

أ- الطريقة التحليلية:
وفيها يركز المعاق سمعيًا على كل حركة من حركات شفتي المتكلم ثم ينظمها معا لتشكيل المعنى المقصود.

ب. الطريقة التركيبية:
وفيها يركز المعاق سمعيًا على معنى الكلام من خلال تركيزه على حركة شفتي المتكلم، ولكل مقطع من مقاطع الكلام، ومهما تكون الطريقة التي تنمي بها مهارة قراءة الشفاه، فإن نجاح الطريقة أيا كانت، تعتمد اعتمادًا أساسيًا على مدى فهم المعاق سمعيا للمثيرات البصرية المصاحبة للكلام، والتي تمثل تلك المثيرات البصرية أو الدلائل النابعة من بيئة الفرد، كتعبيرات الوجه، حركة اليدين، مدى سرعة المتحدث، مدى بساطة موضوع الحديث، ومدى مواجهة المتحدث للمعاق سمعيًا، والقدرة العقلية للمعاق سمعيًا.


اضافة تعليق