5 مقترحات لاستثمار إجازة الصيف حتى لا تضيع هباءً

الأحد، 24 يونيو 2018 10:17 ص
هكذا تستثمر أجازة الصيف فيما ينفع


جاء في الحديث الصحيح عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نِعمتان مَغبونٌ فيهما كثيرٌ مِن الناسِ: الصحةُ والفَراغُ))؛ رواه البخاري.
 
ومن غَبْن الإنسان لنفسه أن يتركَها نهبًا للفراغ بدون هدف أو خطَّة، أو برنامج أو عمل، خاصة لو توافرت لها الصحة والفُتوة والحيوية، فإنها لا تُصبِح طاقةً مُهدرةً فحسب؛ بل تتحوَّل إلى طاقة سلبية إن لم تكن مُدمِّرةً لها وللمجتمع، وصَدَقَ المثَلُ الإنجليزي: "المعسكر الذي تسُودُه البطالةُ يُجيدُ الشَّغَبَ".
 
إن عنصري الفراغ والصحة بمكوناتهما يتوافران أكثر ما يتوافران في مرحلة الشباب، ويَبرُزان أكثر ما يَبرُزان في أوقات الإجازات، فبِقَدْر إدارة مرحلة الشباب بوجه عام، وفترة الإجازات بوجه خاص، يتحقق نجاحنا في توفير السعادة والنجاح والإنجاز، ولا تتحوَّل فترةُ الشباب إلى مضيعةٍ للأوقات، وتلمُّسٍ للتجارب الخاطئة والمهلكة في أحيان كثيرة، أو هروب من الملل والرتابة إلى ما لا يحمد عُقْباه.
 
برامج مقترحة:

- السفر والتنزُّه:
 
يمكن تنظيم رحلات ذات اليوم الواحد أو عدة أيام، لزيارة مدن جديدة والاطِّلاع على تقاليدهم وعاداتهم وأنماط معيشتهم، ومطالعة أهمِّ ما يُميِّزها من معالم وآثار، وكم في بلادنا العربية والإسلامية من مدن ومعالم وآثار لا يعلم حتى ساكنوها عنها شيئًا، جميلٌ أن تتعرَّفَ على معالم بلادك؛ سواء كانت ساحليةً أو صحراويةً، زراعيةً أو صناعيةً، تحيط بها بحارٌ أم تشقُّها أنهارٌ، يحتاج شبابُنا لتقصِّي الآفاق والعوالم.
 
- الكشافة والمخيَّمات:


الانضمام إلى فرق الكشَّافة، خاصة مخيماتها ذات الأهداف، سواء المحددة، أو المتعددة، فمنها الترويحي أو التدريبي، أو لتقديم خدمة عامة في حي أو قرية.
 
ويمكن لجهات متعددة تربوية وتعليمية أن تُنظِّم مخيَّمات للشباب داخل مبانيها ومرافقها، أو خارجية على الشاطئ وفي البر، تُحقِّق العديد من الأهداف، وتتضمَّن برامجُها أنشطةً رياضيةً واجتماعيةً وثقافيةً وفنيةً ترويحية، يمكن أن تشتمل على فقرات تُزوِّد المشاركين بمعلومات مبسَّطة عن الأمور: الاقتصادية، والصناعية، والاجتماعية للبلد.
 
- تنمية المهارات:


الإجازة فترةٌ ممتازةٌ للالتحاق بالدورات التدريبية لتنمية مهارة من المهارات؛ سواء كانت لغة أجنبية، أو حتى اللغة الأم، فالكثيرٌ منا يحتاج إلى معرفة وتأصيل لغتنا الجميلة في لسانه، وهجائه، وكتابته، وقراءته، ونحوه وإعرابه.
 
 
 
ويمكن الالتحاق بدورات البرمجة وتطبيقات الأجهزة اللوحية والجوَّال التي أصبحت مجالَ الأعمال والاستثمار والتسويق، وبإتقانها تستطيع أن تضمنَ تذكرةً في قطار العمل، وتَدَع محطات البطالة بلا رجعة.
 
ممارسة الرياضة:


الرياضة هي السبيل للياقة البدنية والسلامة الصحية، لا غنى للإنسان الناجح عنها، ولا بُدَّ أن يكون له برنامج رياضي يومي، والموفَّق هو الذي يتَّبِع نصيحة الأطباء بممارسة المشي لمدة 30 دقيقة يوميًّا على الأقل، فالرياضة ذات فوائد متعددة على المستوى البدني والعقلي والنفسي والاجتماعي والأخلاقي.
 
4- المشاركة في الأعمال التطوعيَّة:
العمل التطوُّعي والمبادرات المجتمعية فرصةٌ للشباب للإحساس بمشكلات المجتمع، ومشاركتهم في رفع الآلام والأحزان عن الناس، وبقَدْر ما في التطوُّع من سلوك إنساني وأخلاقيات تُحتِّمُها بيئة التطوُّع، بقدر ما فيه مِن تعلُّم وتدريب، وإتقان لمهاراتٍ، وإثبات للذات، وبرُوزٍ لقيادات ومواهب.
 
5- القراءة والمطالعة:


ربما لا نلجأ للقراءة إلا عند احتياجنا إلى الوصول إلى معلومة، أو إلى ضرورة الدراسة الأكاديمية، ونحن مجبرون على ذلك لإتمام دراستنا والحصول على شهادتنا! ولا يمكن أن يكون هذا شأن أمَّة (اقرأ) أبدًا.
 
إن فوائد القراءة هائلة؛ مثل: تعزيز التركيز، وتطوير القدرات الإبداعية، وتنشيط الذاكرة، ومقاومة الاكتئاب والملَل، وتحفيز الذهن، وغيرها.

اضافة تعليق