أنا شاب أخاف الدفاع عن نفسي وفاشل اجتماعيا.. ماذا أفعل؟

السبت، 23 يونيو 2018 10:00 م
his_body_love_matters

أنا شاب عمري 15 سنة، مشكلتي أنني أخاف الدفاع عن نفسي بدنيا، تخذلني نفسي كثيرا في المواقف التي تستدعي استعمال القوة وهذا مشين في وسط الذكور، ولا أعرف كيف أتخلص من ذلك، كما أنني أعاني من الرهاب الإجتماعي والإحساس الدائم بأنني فاشل اجتماعيا، وأنه لا أحد أعجبه، وآراء الناس بشأني سلبية، فماذا أفعل؟ 

الرد:

باختصار غير مخل، الحل يا عزيزي هو الرياضة ثم الرياضة ثم الرياضة!

فليس الأمر في الرياضة قاصرا على اللياقة البدنية، وتقوية العضلات فحسب، بل إنها عامل رئيس في تحسن الثقة بالقدرة الشخصية - "يمكنني أن أفعل / أكثر"، ونتيجة لذلك، تزداد الثقة بالنفس، مما يؤثر مباشرة على جميع جوانب الحياة.
إن الرياضة بحسب الإختصاصيين يا عزيزي تعني التالي:
- تحسين صورة الجسم الذاتية، وبالتالي الوعي الجسدي واحترام الذات والطاقات، وتسهم في توسيع عقل الإنسان،  وتؤثر على تطوره ونموه.
- هناك علاقة وثيقة بين الوعي الجسدي واحترام الذات، كلما كان الوعي الجسدي مرتفعا – فالإنسان يتعلم أن يقبل نفسه بشكل واقعي وأكثر إيجابية.
- زيادة في درجة حرارة الجسم مما يؤدي إلى تغييرات في إفراز الهرمونات التي تسبب الى تغير الحالة المزاجية.
- التحكم بالجسم، والذي يأتي نتيجة أن النشاط البدني يحسن عمليات اتخاذ القرارات ويسهم في القدرة على التفكير الواضح والصافي.
- التمارين الرياضية الهوائية تؤدي الى افراز مادة تسمى بيتا – إندورفين، التي تفرز في الدماغ وتصل إلى المراكز التي تعطي تأثير مهدئ ومسبب كذلك للمتعة والإدمان.
- الجهد البدني يؤدي لزيادة في مستوى المواد الموصلة في الجهاز العصبي، التي تسمى النورادرنلين والسيروتونين، والتي لها تأثير حاسم على الحالة المزاجية.
- النوم يصبح نوعي وهادئ أكثر، مما يسمح بأداء أكثر كفاءة وزيادة التركيز في اليوم التالي، والتعامل بشكل أفضل مع المشاكل والتوترات.
وأخيرا فإن العلاقة بين الحالة النفسية والجسدية يا عزيزي مترابطة ، وعلاقة الرياضة بحالتك النفسية هي علاقة تكاملية لا غنى عنها، ولا تعتقد أبدا أنها رفاهية، إنها علاج وضرورة حياة.
جرب ذلك، ويمكنك الإستعانة بطبيب نفسي للتغلب على مشكلة الرهاب الإجتماعي إذا مكثت تعاني من الأمر ولم تتحسن بممارسة الرياضة، وتعلم فنون الدفاع عن النفس.  

اضافة تعليق