كن أقل انشغالا تصبح أكثر انتاجية!

الجمعة، 22 يونيو 2018 10:08 م
5201816102732790731916



أكدت دراسة جديدة أنه إن أردت أن تكون أكثر انتاجا، عليك أن تكون أقل انشغالا، وأنه في بعض الأحيان كلما حاولنا اتمام عمل ما بجدية زائدة فإننا نحرز أقل من الهدف المطلوب !
فالناس المقبلون على مواعيد أو لقاءات… إلخ، يبدو لهم بأن لديهم وقتًا أقل بكثير مما يمتلكونه بالفعل،  بالإضافة إلى ذلك، هذه الحدود تجعل الناس ينجزون مهامًا أقل وتجعلهم أقل قدرة على إتمام المهام طويلة المدى والتي بالفعل يستطيعون اتمامها،  فعند اقتراب موعد مقابلة معينة، يبدأ الناس بالمماطلة في الوقت، وتبدأ بكتابة التقارير وتعود بعدها أيضًا لإنجاز مهام قصيرة كالمكالمات المتعلقة بالعمل.
يقول البروفيسور ستيفن نويلز من جامعة واشنطن، والذي بدأ هذا المشروع: «إنه شيء يمكننا جميعًا ربطه بحياتنا، فهو قد يكون أي شيء، هل لديك موعد محدد لإنهاء العمل ولا تعلم ماذا تفعل بوقتك؟ نحن لا نفكر بذلك من ناحية الاستهلاك، ولكن واقعيًا، الوقت هو شيء نستهلكه كأي مصدر آخر وإن لم يكن أكثر، إذا، كيف نستهلك وقتنا؟
وفقا لتقارير لاختبارات في دراسة أعدتها مجلة Consumer Research تبين ما يلي:
– باستخدام العمل الإلكتروني الذكي (Amazon Mechanical Turk)، شارك 200 شخص بالتجربة (كانوا قسمين متساويين، منهم من لديه موعد قادم وآخرون بجدول مفتوح)، قاموا بالاختيار بين عمل 30 دقيقة بمرتب 2.5 دولار والعمل 45 دقيقة بمرتب 5 دولار. وتُرِكوا ليعملوا لمدة ساعة، وُجِدَ بأن الأشخاص بجدول مفتوح أكثر سرعة فى أداء المهام بمعدل 7.82 دقيقة بالساعة.
– - في مطار شيكاغو، 134 مسافرًا، طُلِب منهم عمل قصير لمدة 15 دقيقة، بعض من المسافرين كان لديهم 30 دقيقة قبل فتح البوابة وآخرين لديهم ساعة ،
26% من المسافرين بعد 30 دقيقة وافقوا على العمل بينما وافق 46% ممن لديهم ساعة.
– - في جامعة واشنطن، أخبرنا 158 طالبًا بأن لديهم خمس دقائق بنظام صارم لإنجاز العمل بينما قيل للجزء الآخر خمس دقائق للعمل مع كامل الحرية،  وُجِد أن الجزء الثاني أنجز ما معدله 2.38 من المهام بينما أنجز الفريق الأول 1.86
إن النصيحة هي أنه ربما يجب عليك ترك بعضًا من وقت العمل مفتوحًا لإتمام المهام الطويلة، يقول نويلز أيضًا: "إن كان لديك مهام كبيرة،  فإن الكثير من التنظيم سيؤثر على إنتاجك،  الكثير من التنظيم هو أمر جيد للمهام الصغيرة".  

اضافة تعليق