خمسيني مطلق وميسور وأنا ثلاثينية .. هل أتزوجه؟

الجمعة، 22 يونيو 2018 09:10 م
خمسيني-مطلق-وميسور-وأنا-ثلاثينية-..-هل-أتزوجه


أنا فتاة عمري 32 سنة تقدم لي للزواج رجل مطلق، ميسور، يبلغ من العمر 52 سنة، ولديه ثلاثة أبناء، وأنا أريد إعفاف نفسي مع رجل غني، وناضج، ولا أتخيل أنني سأتزوج من شخص من جيلي فغالبا سيطلب من هي أصغر مني كما أرى حولي مرارا وتكرارا،  فهل أقبله أم ماذا؟!

الرد:

ما أشد هذه المواقف على نفس كل فتاة، مع كل طارق يأتي، إنها الأخماس والأسداس،  وحديث النفس، وهواجس القلق والتوتر والحيرة، وهذا كله طبيعي ومن سنة الحياة في هذه المواقف أن نقف على طرفي نقيض، فرح شديد وقلق أشد.

وهنا يحسن بنا أن نوازن بين أمرين، استشارة من الخارج فمن يري خارج الكادر ليس كمن هو بداخله، ثم رأي أخير لمن هو في الحالة ولا يعرف ما بداخله واحتياجه ورغباته وظروفه غيره، لذلك، في القرارات دائما لابد أن نستخير ونتحمل نحن مسئولية اتخاذ القرار بالنهاية، الأمر لنا وحدنا.

 بداية من حقك اختيار العيش مع رجل ناضج، وميسور، ولكن ماذا عن فارق الـ 20 عاما ؟!

هل تعلمين ما يعتري الرجال في هذه المرحلة العمرية التي لا تشبه مرحلتك البتة؟!
إنه يوشك توديع الكهولة إلى الشيخوخة، ولذلك أحوال نفسية أميل إلى العزلة والهدوء، والمكث في البيت، والإحباط والعصبية بسبب بداية ظهور آثار العمر، ومعاناته بعض أمراض عضوية،  وربما الإكتئاب بحسب طبيعته النفسية والشخصية وظروفه، وطريقة تفكيره، أضف إلى ذلك غيرته الشديدة عليك والتي هي غير ظاهرة لك الآن، وهذا طبيعي لمن في عمره على من هي في مثل عمرك، فهل ستطيقين ذلك كله؟!
معرضة أنت لإهمال شديد نتيجة مرحلته العمرية حيث يقل التجاذب الجنسي، أو انتقادات لاذعة وتحكم وسيطرة غير مبررة لمجرد أنك زوجته الشابة مطمع العيون والعقول!!

هذا هو العام والشائع، مما يعتري الرجال وهو نسبي بالطبع، فهل ستتحملينه تطبيقا على شخصيته التي أنت وحدك تعرفين بعضا عنها الآن؟

وماذا عن أحواله مع زوجته السابقة، هل توافرت لديك بعض معلومات عن طبيعة علاقته بها وسبب الخلافات، هل من الممكن أن يعود إليها،  وهل ستتحملين أنت ذلك،  أما يساره المادي فما هو حجمه، وهل هو متناسب مع زيادة إلتزاماته المادية تجاه أولاده التي ستزيد كلما كبروا، أم أنك بالنهاية ستكتشفين أنه مقارنة بما هو مطالب به ليس ميسورا ؟!

تأكدي يا عزيزتي مما جذبك للرجل على الرغم من فارق عمري أرجو أن لا تستهيني به، خشية الندم، ومكابدة الشجن مستقبلا عندما تصبحين أربعينية شابة وهو على مشارف السبعين.




اضافة تعليق