دقت ساعة الغداء فتجنب هذه السبع

الجمعة، 22 يونيو 2018 05:45 م
ساعة-الغذاء


دقت ساعة الغداء، فدع كل شئ واستغلها جيدا حتى يمكنك العودة إلى عملك بطاقة أعلى،  وقدرة على التركيز والإنتاج أفضل.

ربما لا يتخيل أحد أن ساعة الغداء أثناء فترة العمل هي من أهم ساعات اليوم تأثيرا على كل شئ، وأن التعامل معها بجدية أو اهمالها هو ما يحدد مدى نجاحك في تحقيق ما تريده في هذا اليوم .

فالناجحون يتعاملون مع وجبة الغداء وكأنها الإستراحة بين شوطي مباراة كرة القدم فهي فرصة للتجمع والإسترخاء وإعادة الطاقة التي استنزفت في النصف الأول من اليوم.
وفيما يلي نصائح يمكنك تنفيذها خلال استراحة الغداء لتصبح أحد الناجحين:

- قم من على مكتبك، اترك مقعد العمل وانتقل إلى مكان آخر لتعطي نفسك روح التغيير.

- خلال وجبة الغداء يمكنك إعادة ترتيب أهدافك، وأولوياتك، الخاصة بيومك فربما طرأت تغييرات أو ماشابه، فإن ذلك من شأنه أن يحسن ادارتك لليوم ويحرر عقلك من القلق والتوتر، ولكن لا تقم بالترتيب لمؤتمرات واجتماعات خلال الغداء.

- من الممكن أن تجعل من تناول الغداء أثناء العمل فرصة لتوسيع وتحسين شبكة علاقاتك، فلا مانع من التخطيط لتناوله مع أشخاص من خارج مؤسستك أو شركتك، خاصة إذا كان وقتك دائما مشحونا وليس لديك متسع لفعل ذلك على أهميته.

- من الممكن أن تكون استراحة تناول الغداء منها وقت مستقطع لقراءة كتاب، ممارسة رياضة، تأدية إلتزام شخصي متأخر كدفع فاتورة في مكان ما،

 - لابد أن تستمتع خلال استراحة الغداء بجو من السلام والهدوء قدر المستطاع مما يصنع الإختلاف لدى عودتك مرة أخرى إلى مكتبك لتكملة مهام عملك.
- لا تزعج جهازك الهضمي، فما تقدمه له سيؤثر على أدائك في العمل، قدم له في تلك الوجبة ما هو صحي ومفيد، فهناك أطعمة تقوي القدرات ، عليك بها،  وتناول طعامك ببطء بحيث يتم مضغه جيدًا،  وحاول قدر الإمكان ألا تتناول الوجبات السريعة فهي تؤثر على صحتك على المدى الطويل كما تزيد من الضغط والقلق والتوتر خلال النصف الثاني من اليوم .

- لابأس من ممارسة قليل من العصف الذهني، بأحاديث خفيفة حول المشكلات والحلول والأفكار مما يمكنه أن ينتج فكرة جديدة،  فالناجحون يحبون معرفة الأفكار وتبادلها،  وهذا في حد ذاته تنمية كبيرة للذهن وللقدرات العقلية.

اضافة تعليق