ابني المراهق يدخن.. هل أخبر والده؟

الجمعة، 22 يونيو 2018 10:25 ص
ابني المراهق يدخن


ابني في المرحلة الثانوية، واكتشفت أنه يدخن السجائر، وعندما واجهته بذلك، وعدني أنه سيتوقف عن التدخين، وتوقف بالفعل، ولكنه عاد إلى التدخين ثانية، لا أعرف كيف أتصرف معه.. هل من الأفضل أن أخبر والده، أم ماذا؟

(ك.م)


تجيب رضا الجنيدي، المدربة والمستشارة الأسرية:

ابنك في مرحلة مراهقة متوسطة، ومرحلة المراهقة عمومًا يميل فيها المراهق إلى الحصول على تقديره الذاتي من أصدقائه وأقرانه، ويرى أن من سمات الرجولة ألا يبدو أمامهم تافهًا وصغيرًا، والبعض يربط ذلك بتصرفات صبيانية مثل شرب السجائر.

أنا أرى أن ابنك فيه خيرًا كثيرًا، لأنه وعد ووفى بوعده، وحاول واجتهد، وتوقف عن التدخين، ولكن الأمر كان يحتاج إلى متابعة جيدة في تلك المرحلة، والمتابعة وليست المراقبة، بل الصداقة والحوار والاحتواء.

بما أنك واجهت ابنك بعلمك بالأمر اجلسي معه مرة ثانية، وحدثيه برفق وبدون تهديد، لأن التهديد لن يؤثر فيه لأنه يدرك أنه مجرد تهديد، وحتى لو نفذته فأنت بذلك تمنحينه ضوء أخضر لفعل الخطأ.

الأمر يحتاج حكمة في التعامل وحوارًا متواصلًا على ألا يكون حوارًا ضاغطًا، ويجب عليك حثه على ممارسة الرياضة لأنها ستساعده كثيرًا على التوقف بإذن الله عن التدخين والعادات السيئة الأخرى.

أما فيما بإخبار والده بالأمر، فإن ذلك يتوقف على مدى حكمة الأب في التعامل مع الأمر فلو كان الأب حكيمًا وسيتعامل بذكاء وبدون تصعيد للموقف أخبريه فورًا بينك وبينه، وإن كان عصبيًا وغضوبًا وصداميًا، فالأفضل ألا تخبريه وحاولي الاستعانة بشخص يحبه ابنك ويتأثر به إيجابيًا.

اضافة تعليق