‏بعد رحلة عطاء فاقت المائة عام.. يرحل المعمر الأزهري الشيخ معوض

الخميس، 21 يونيو 2018 06:40 م
الشيخ معوض

توفي أكبر معمر أزهري، العالم الداعية الواعظ الشاعر الأديب مولانا الشيخ معوض عوض إبراهيم الحنفي الأزهري عن عمر يناهز الـ 106 سنة ميلادية و 109 سنة هجرية، وذلك اليوم الأربعاء 6 من شوال 1439 هجرية الموافق 20/6/2018م..

وقد عرف عنه أنه لم يتهم مخالفه بشرك ولا كفر، وصحب الأئمة الأعلام كالدجوى، ومخلوف، وخاطر، وبيصار، وأبوشهبة، والغزالي.
ولد الشيخ معوض عوض إبراهيم عام 1330هـ - 1912، بقرية كفر الترعة الجديد مركز شربين محافظة الدقهلية. تحديدا 12 أغسطس 1912م.
عاصر 3 ملوك من أسرة محمد علي وجميع رؤساء الجمهورية، وشهد 3 ثورات.
يعتبر أقدم خريج أزهري وأكبر المحدثين في العالم الإسلامي سنًا وحصل على إجازة التخصص "الماجستير" من كلية أصول الدين والدعوة عام 1941 وحصل على إجازة التدريس وعمل كأستاذ في جامعة الأزهر الشريف وغيره في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، مثل كلية الشريعة بالرياض وكليتي أصول الدين والحديث النبوي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
مارس الوعظ والإرشاد على جبهة القتال إبان حرب أكتوبر المجيدة وعمل مفتشًا ومراقبًا للوعظ في القوات المسلحة.
عمل رئيسًا لقسم الدعوة في وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في الكويت بداية من عام 1979 ثم عاد إلى مصر وعمل عضوًا بلجنة الفتوي بالأزهر الشريف.
 تتلمذ على يد كبار علماء الأزهر الشريف وصحب أكبر علماء الأزهر آنذاك ويٌعتبر أساتذة جامعة الأزهر الحاليين من تلاميذ تلاميذه.
اهتم الشيخ الراحل بشالعر وكانت له قصائد شعرية منشورة وديوان شعر مطبوع ويُذكر أن عباس محمود العقاد أول من أُعجب به، وتنبَّه لموهبته الأدبية، فنشر له قصيدة في مجلة السياسة الأسبوعية عام 1939 وكان دائما يكتب مقالات بانتظام في عدد كبير من الصحف والجرائد المصرية والعربية، وقد زادت مؤلفاته عن 18 كتابا وديوانَ شعرٍ مطبوعا.
وبرغم ضعف سمعه وبصره فإنه كان يستقبل العلماء والضيوف فى بيته بمنطقة المطرية حتى أواخر عمره.
وقد نعى وفاته عدد من الرموز الإسلامية المصرية والعربية على رأسهم الإمام الأكبر شيخ الأزهر والذي أكد استعداد مؤسسة الأزهر الشريف طبع مؤلفات الشيخ الراحل وديوانه الشعرية ليعم نفعه.

اضافة تعليق